جيرار جهامي
الكندي 18
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي
فعلى ما به بقاء ذواتها العظام إلى ما فرض لها من البقاء وبقاء ما يفرض له الكون أو البقاء بحركتها . ( ر ، 246 ، 10 ) أشكال - إنما سمّيت الأشكال أشكالا من المشاكلة ، وسمّيت المشاكلة بمشاكلة من تقارب مخارج الأصوات بعضها من بعض ، فعند خروج تقارب الأصوات سمّيناها متشاكلة . ( منع ، 118 ، 8 ) أشياء - الأشياء كلّية وجزئية ، أعني بالكلّي الأجناس للأنواع ، والأنواع للأشخاص ؛ وأعني بالجزئية الأشخاص للأنواع . ( ر ، 107 ، 4 ) - الأشياء كلّ وجزء . ( ر ، 139 ، 18 ) - إنّ للأشياء جميعا علّة أولى ، غير مجانسة ولا مشاكلة ولا مشابهة ولا مشاركة لها ، بل هي أعلى وأشرف وأقدم منها ، وهي سبب كونها وثباتها . ( ر ، 143 ، 1 ) - بحق أن الأشياء التي تركّب منها أشياء ، فتكون تلك الأركان أجزاء للمركّبة منها ، لا شيء يمنع من أن نعطيها أساميها وحدودها ، كالحي في الأحياء والجوهر في الجواهر ، أعني أسماءها الجوهرية لا العرضية . ( ر ، 150 ، 17 ) - إن كانت الأشياء . . . إما شيئا بالفعل أبدا ؛ وإما بالقوة أبدا ؛ وإما بالقوة ، ثم يخرج إلى الفعل ؛ وكان الذي بالفعل أبدا أقدم من الذي بالقوة ثم خرج إلى الفعل - لأنه علّة خروجه إلى الفعل ؛ لأن كل ما خرج من القوة إلى الفعل ، فبشيء هو ذلك للشيء بالفعل ، أخرج الذي بالقوة إلى الفعل ، لأنه لو لم يكن كذلك ، فإنه بذاته خرج إلى الفعل ، فهو أبدا ، إن كانت له ذات ، خرج إلى الفعل ، فهو إذن أبدا خارج ؛ وقد قيل إنه خرج من القوة إلى الفعل ؛ وإن كان لا ذات له ، فليس هو علّة لشيء بتّة . ( ر ، 251 ، 3 ) - إنّ الأشياء إنّما تختلف إمّا في أعيانها ، وإمّا في أسمائها ؛ فالشيئان اللذان حدّ أعيانهما واحد ، ويسمّيان باسم واحد ، لم يختلفا بالاسم ولا بأعيانهما إذ لم يختلفا في حدّ الأعيان ؛ والأشياء التي لم تختلف في أعيانها طبيعتها واحدة . ( ر ، 267 ، 2 ) أشياء كلية وجزئية - الأشياء كلّية وجزئية ، أعني بالكلّي الأجناس للأنواع ، والأنواع للأشخاص ؛ وأعني بالجزئية الأشخاص للأنواع . ( ر ، 107 ، 5 ) أشياء فوق الطبيعة - من بحث الأشياء التي فوق الطبيعة ، أعني التي لا هيولى لها ولا تقارن الهيولى ، فلن يجد لها مثلا في النفس ، بل يجدها بالأبحاث العقلية . ( ر ، 110 ، 7 ) أشياء كائنة لعلّة ما - الأشياء الكائنة لعلّة ما ، إذا ارتفعت تلك العلّة ارتفع المعلول . ( ر ، 253 ، 7 )