جيرار جهامي
الكندي 15
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي
فنسمه بسمة الحرف الأول ، والذي يليه في الكثرة فنسمه بسمة الحرف الثاني ، والذي يليه في الكثرة فنسمه بسمة الحرف الثالث ، ثم كذلك حتى تنفد أنواع صور حروف الكتاب المعمّاة التي قصد لاستنباطه . ولأنه قد يعرض في بعض الأوقات أن يكون المعمّى قليلا لا يحيط بأن تدور فيه صور الحروف كلها ، ولا تصدق فيه الكثرة والقلّة لقلّته ، فإنّ الكثرة والقلّة في الحروف إنّما تصدق وتصحّ في الكلام الذي يكثر ليكافئ المواضع فيه في الكثرة والقلّة ، فإنّه إن قلّ في موضع من الكتاب نوع من الحروف وقصّر عن مرتبته في العدد كثر في موضع آخر . فأما إذا قصر الكتاب فإن التكافؤ يقلّ فيه ولا تصدق مراتب الحروف ، فينبغي أن يستعمل في استنباط الحروف حيلة ثانية من الكيفيّة ، وهي أن يعرف ما في اللسان الذي قصد لاستنباط المعمّى فيه من الحروف التي يأتلف بعضها ببعض والحروف التي لا يأتلف بعضها ببعض ، فإذا وقع النظر وما تشهد عليه مراتب العدد في الكثرة والقلّة على حرفين منها ، نظر هل هما مما يأتلف في ذلك اللسان أم لا ؟ فإن كانا مما يأتلف طلب كل واحد منهما في موضع آخر ، ونظر إلى ما يقارن كل واحد منهما من أمامه ومن خلفه فيستعمل فيها الاستنباط لمراتب الحروف أيضا ، ثم ينظر هل هي مما يقارن ذلك الحرف أم لا ؟ فإن كانت جميعا ممّا يقارن ذلك الحرف ، نظر إلى ما يقارن الحرف الثاني من أمامه ومن خلفه ، فإن كانت مما يقارنه فهي الحروف المظنونة ، وإن خالف ذلك فليس هي الحروف المظنونة ، فإن وقف الظنّ على أنها الحروف المظنونة التي دلّ عليها اقتران الحروف وتباينها ومراتبها في الكثرة والقلّة ، عرضت على الألفاظ حتى تظهر بما لفظة ، ثمّ يستعمل الطلب في موضع آخر من الكتاب هذا الاستعمال ، فإن اتّفق ما يظهر من اللفظ استعمل الطلب في موضع آخر أيضا من الكتاب هذا الاستعمال حتى يظهر أجمع بتوفيق اللّه . ( أم ، 216 ، 4 ) أسرار علم الطبيعة وآثارها - كانت عادة الفلاسفة إظهار أسرار علم الطبيعة وآثارها في كثير من موضوعاتهم في الكتب ، من ذلك ما سمّوه في الأرتماطيقي والأعداد المتحابة والمتباغضة ، وفي الخطوط المتناسبة ، وفي المجسّمات الخمسة الواقعة في الكرة . ( كوتر ، 71 ، 10 ) أسطقس - الأسطقس - منه يكون الشيء ، ويرجع إليه منحلّا ، وفيه الكائن بالقوة ؛ وأيضا : هو عنصر الجسم ، وهو أصغر الأشياء من جملة الجسم . ( ر ، 168 ، 10 ) أسماء النغمات - لنضع للنغم أسماء ليسهل بها تكرار القول فيها ، فيسمّى مطلق البم الذي هو " أ " :