جيرار جهامي

الكندي 4

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي

إذن ناطقة اضطرارا ؛ والذي فرضنا أنها لا ناطقة فهي ناطقة لا ناطقة - هذا خلف لا يمكن ، فلم يبق إلّا أن تكون ناطقة . ( ر ، 254 ، 13 ) - إن كانت الأجرام الفلكية لا تحتاج إلى حفظ صورتها بالولاد والتناسل ولا لإخلاف السائل من أجرامها ، لأنها لا يلحقها استحالة من شخص إلى شخص ، فإن القوتين اللتين هما لذلك ثابتتان - وهما الغضبية والشهوية - ليست لها ؛ فإن لم تكن القوة المنطقية لها ، فهي لا حيّة ؛ لأن ما عدم هذه الثلاث ، فليس بحيوان بتّة ؛ وقد قدّمنا أنها أحياء ، فهي إذن ناطقة اضطرارا - إن كان ما قدّمنا حقّا . ( ر ، 255 ، 19 ) أجرام متساوية - كل الأجرام المتساوية ، إذا زيد على واحد منها جرم ، كان أعظمها ، وكان أعظم ممّا كان من قبل أن يزاد عليه ذلك الجرم . ( ر ، 202 ، 8 ) أجسام ثقال - بحق إذن أن تكون الأجسام الثقال تحفز المسبوق منها إلى وسط الكل السابق حفزا شديدا بأثقالها وتقف وقفا لا حركة معه في وسط الكل ، وتحرّك جميع الأجرام الصغار إلى جسم الأرض إذا بعدت عنها ثم خلّيت وهي واقفة ثابتة من جميع نواحيها قابلة لكل ما وقع عليها من الأجرام الثقال . ولو كانت الأرض التي هي أعظم الأجرام الثقال وأثقلها مشاركة لما سواها من الأجرام الثقال في الحركة التي تحسّ من الأجرام الثقال المتحرّكة إلى الأرض على سمت حركات الأجرام المحرّكات إليها ، لكانت الأرض بفضل عظمها وثقلها تسبق كل ما تحرّك إليها من الأجرام الثقال سبقا بعيدا ، وتسفل ، ويبقى الحيوان وجميع ما عليها من الأجرام الثقال متخلّفة عنها محمولة في الهواء لسبق الأرض إياها بفرض ثقلها وكانت الأرض تهوي وتبعد من السماء المحيطة بها . وتوهّم هذا وظنّه وما أشبهه ، سخف ممن توهّمه ، ويستحقّ متوهّمه أن يضحك به السفهاء ويرحمه العلماء . ( كصع ، 214 ، 8 ) أجسام حيّة - الأجسام الحيّة لا تخلو من أن تكون حياتها تكون ذاتية فيها أو عرضية من غيرها ، أعني بالذاتي في الشيء الذي إن فارق الشيء فسد ، والعرضية هي التي يمكن أن تفارق ما هي فيه ولا يفسد ؛ فإن كانت الحياة ذاتية في الحيّ ، فإنّها إذا فارقت الحيّ فسد الحيّ ؛ وكذلك نجد الأحياء إذا فارقتهم الحياة فسدوا . فأمّا الجسم الذي نجده حيّا ولا نجده حيّا ، وهو هو جسم ، فقد فارقته الحياة ولم تفسد جسميّته . ( ر ، 266 ، 9 ) أجسام سماوية لطيفة متشابهة الأجزاء - إنّا لما نجد الأجسام الطبيعية الأرضية