الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
رسالة الطيف لابن دانيال 88
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
للشقيقة والضربان . / [ 119 / ب ] وباب للطحال والفاشية . وباب للتوابع في الأولاد . وهذا باب لإطلاق المحبوس وتخليص المجنون . وهذا باب للطاعة والقبول ، ولمنع الحديد وركوب الخيل ، ورمي النشاب . / [ 120 / أ ] ثم يقول : أستأهل على هذا دينار ، وأنا أخصّ عليكم بطريق الإيثار . أخلّى منه درهما لمن يقول : لا إله إلّا اللّه ، ودرهما لمن يقول محمد رسول اللّه ، ودرهما يذوب مع النحاس والحديد والرصاص ، يقطر في حدقة من يغش المسلمين ، يبقي درهم ثمن الكتاب ، لا ، واللّه كلام اللّه لا يباع ولا يشتري ، بل ثمن هذا الغلاف الأديم الطائفي لما حججنا وقفة الجمعة صبغت في سبع قرب مملوءة بماء زمزم ، وأعطيتها للصناع خرزوها بالشريط ، وهذه الخميلة الحرير والصوف إن كانت بدرهمين كثيرة أنا أوهبها بلاش ، من قال درهم قبلت ، ولا ثمن ولا ربع درهم ، ونصف درهم ، وربع حلّ وأسبق حل ، واسبق يا أرض اشهدي ويا سماء اعهدي ، ويا ملائكة ربي ليكفي ، أي من أعطاني شهد اللّه ما قيمته درهم فرط قيراط أبيض ، لك يا سيدي على / [ 120 / ب ] رأسي أنت أيضا كرامة . أخرج فتوحك الساعة ، تقولي لي : هات ، أقول لكم : فات ، وما بقي يتخلف عني إلا كريما ما معه شيء أو من لا له في كلام اللّه نصيب ، ومن أراد أن يرى بركته ، يبات الليلة
--> - وأما عليّ فهو علي بن أبي طالب العلم المعروف ، والصحابي المشهور الذي تنازعت فيه الأمة ، وانقسمت بسببه إلى شيعة وسنة وهو من كل ذلك براء وقد لقي ربه ولا يعرف ما شيعة وما سنة ، ولقد فارق الدنيا وإن الدين لأمره واحد ، ولو رأى ما يفعل ويقال باسمه اليوم لتبرأ من الجميع ولجأ إلى ربه يرجوه الهداية والبراءة . والمنطقة هو ما يتمنطق به المرء من القماش أو الحبل أو الحزام أو ما شابه ذلك مما يربط على الوسط من الإنسان . وأما قوله : « ودرقة حمزة » . فأقول فيه كما قلت في منقطة علي ، والدرقة هي الترس أو الدرع الذي يصنع من الجلد الخالص ليس فيه خشب ولا عصب وإنما هو جلد فقط ، ولا أدري لماذا اختص منطقة على درقة حمزة ، وادعاؤه أن لأبي دجانة حرز أو تميمة هو قول باطل . ويقول ابن منظور عن الدرقة في لسان العرب في مادة « درق » : الدّرق : ضرب من الترسة الواحدة درقة تتخذ من الجلود . وقيل : الدرقة الحجغة وهي ترس من جلود ليس فيه خشب ولا عصب ، والجمع درق وأدراق ، ودراق . وأما حمزة فهو ابن عبد المطلب عم النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وسيد الشهداء قتل يوم أحد وصلى عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أكثر من سبعين صلاة قبل أن يدفن وما زال قبره يزار حتى اليوم في المدينة المنورة في موضع الموقعة .