الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
رسالة الطيف للمنشئ 101
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
--> - وهو مشهور وقد ترجمت له كثير من الكتب ، وصنفت في سيرته المصنفات ومما أورد ترجمته في من الكتب : سير أعلام النبلاء ( 18 / 23 ) ، تتمة اليتيمة ( 1 / 9 ) ، تاريخ بغداد ( 4 / 204 ) دمية القصر ( 1 / 157 ) ، الأنساب ( 3 / 90 ) ، فهرستا بن خير ( 343 ) ، نزهة الأليا ( 353 ) ، المنتظم ( 8 / 184 ) ، معجم البلدان ( 5 / 156 ) ، معجم الأدباء ( 3 / 107 ) ، الكامل في التاريخ ( 9 / 636 ) اللباب ( 1 / 225 ) ، ( 3 / 234 ) ، أبناه الرواة ( 1 / 46 ) ، الإنصاف والتحري لابن النديم ، وفيات الأعيان ( 1 / 113 ) ، المختصر ( 2 / 176 ) ، تاريخ الإسلام ( 11 / 3 / 461 ) ، العبر ( 3 / 218 ) ، دول الإسلام ( 1 / 264 ) ، ميزان الاعتدال ( 1 / 112 ) ، تتمة المختصر ( 1 / 539 ) ، مسالك الأبصار ( 10 / 2 / 182 ) ، الوافي بالوفيات ( 7 / 94 ) ، نكت الهميان ( 101 ) ، مرآة الزمان حوادث سنة ( 449 ) ، مرآة الجنان ( 3 / 66 ) ، البداية والنهاية ( 12 / 72 ) روض الناظر لابن الشحتة ( 8 / 161 ) ، طبقات النحويين واللغويين لابن قاضي شهبة ( 169 ) ، لسان الميزان ( 1 / 203 ) ، عقد الجمان للعيني ( 1 / 20 / 140 ) النجوم ( 5 / 61 ) ، بغية الوعاة ( 1 / 315 ) ، مفتاح السعادة ( 1 / 237 ) ، معاهد التنصيص ( 1 / 136 ) ، شذرات الذهب ( 3 / 280 ) ، كشف الظنون ( 1 / 278 ) ، روضات الجنات ( 33 ) ، إيضاح المكنون ( 2 / 427 ) ، هدية العارفين ( 1 / 77 ) وقال الذهبي في سير أعلام في ترجمته : ولد في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة . وأضر بالجدري ، وله أربع سنين وشهر ، سالت واحدة وابيضت اليمنى ، فكان لا يذكر من الألوان إلّا الأحمر لثوب أحمر ألبسوه إياه . وقد جدّر ، وبقي خمسا وأربعين سنة لا يأكل اللحم زهدا فلسفيّا . وكان قنوعا متعففا ، له وقف يقوم بأمره ولا يقبل من أحد شيئا ولو تكسب بالمديح لحصّل مالا ودنيا فإن نظمه في الذروة ، يعدّ مع المتنبي والبحتري . سمع جزءا من يحيى بن مسعر ، رواه عن أبي عروبة الحراني . وأخذ الأدب عن بني كوثر وأصحاب بن خالويه ، وكان يتوقد ذكاء . ومن أراد تواليفه : رسالة الغفران في مجلد ، قد احتوت على مزدكة وفراغ ، ورسالة الملائكة ، ورسالة الطير على ذلك الأنموذج وديوان سقط الزند مشهور ، وله : لزوم ما لا يلزم ، من نظمه ، وكان إليه المنتهى في حفظ اللغات . وارتحل في حدود الأربعمائة إلى طرابلس وبها كتب كثيرة ، واجتاز باللاذقية ، فنزل بها ديرا به راهب متفلسف ، فدخل كلامه في مسامع أبي العلاء وحصلت له شكوك لم يكن له نور يدفعها ، فحصل له نوع من انحلال دلّ عليه ما ينظمه ويلهج به ويقال : تاب من ذلك وارعوى . وقال الباخرزي : أبو العلاء ضرير ما له ضريب ، ومكفوف في قميص الفضل ملفوف ومحجوب خصمه الألد محجوج ، قد طال في كلل ظل الإسلام أناؤه ، ورشح بالألحاد إناؤه ، وعندنا خبر بصره ، واللّه العالم ببصيرته والمطلع على سريرته ، وإنما تحدّثت الألسن بإساءته بكتابه الذي عارض به القرآن وعنونه ب : الفصول والغايات في محاذاة السور والآيات . وقال غرس النعمة محمد بن هلال بن المحسن : له شعر كثير ، وأدب غزير ، ويرمى بالإلحاد وأشعاره دالة على ما يزنّ به ، ولم يأكل لحما ولا بيضا -