الشريف المرتضى
37
الديوان
ضنانته بكتبه - رحمه اللّه - وهي تضم ستة أجزاء من الديوان بتجزئة الناظم - جعلتها في ثلاثة أقسام من هذه الطبعة - التي أعتقد أنها أتم نسخة عثرت عليها « 1 » ثم أطلعنى العلامة المفضال البحاثة الشهير معالى الشيخ محمد رضا الشبيبى - حفظه اللّه تعالى - على نسخة المرحوم العلامة الشاعر والده الشيخ محمد جواد الشبيبى - رحمه اللّه - التي استنسخت عن نسخة آل زوين في النجف ، وهي تختلف عن نسختي من وجوه سنشير إلى مواطنها في التحقيق وفي القول على نسخ الديوان ، ولو أنها احتوت - كنسختى - التي هي نسخة داعى الإسلام - رحمه اللّه - على الجزأين الأول والثاني من الديوان فقط .
--> ( 1 ) زعم الدكتور الفاضل الأديب عبد الرزاق محيي الدين في كتابه « أدب المرتضى » - ص 157 - أن نسخة العلامة السماوي تنتهى بعام « 432 » وأن في نسخته ما يرتقى إلى 3 سنوات بعد هذا التاريخ - أي عام - 435 - أي قبل وفاة المرتضى بعام واحد ، ثم استشهد على ذلك بوجود قصيدة للمرتضى في يوم عاشوراء نظمها سنة « 435 » ومطلعها : يا ديار الأحباب كيف تحوّا * ت قفارا ولم تكوني قفارا وتبلغ 105 أبيات . وقصيدة أخرى في رثاء الملك « جلال الدولة » وقد توفى في شعبان سنة « 435 » وأولها : دعوا اليوم ما عوّدتم من تصبّر * فإنّ نراعى غالب لنزوعى والحقيقة أن هاتين القصيدتين موجودتان في نسخة العلامة السماوي التي يدعى الدكتور في صفحة « 155 » من كتابه أنها في حيازته ، وذلك في أخريات الجزء الرابع من الديوان ( نسخة السماوي ) الثانية تلو الأولة - فكأنه - حفظه اللّه - نسي قوله ص « 157 » أن نسخته شرحها وأعدها للنشر ، كما فاته أن حيازته لنسخة السماوي يناقض قوله « ص 156 » : وبحسب ما بلغني أن نسخة العلامة السماوي تنتهى بعام 432 فتأمل !