الشريف المرتضى

31

الديوان

وقال جمال الدين أبو عبد اللّه محمد بن سعيد المعروف بابن الدبيثى : « علي بن المرتضى . . . العلوي الحسنى أصبهانى الأصل ، بغدادي المولد والدار ، يعرف بالأمير السيد ، كانت له معرفة بالفقه على مذهب أبي حنيفة . درس بجامع السلطان مدة ، وكان من أعيان الناس وأماثلهم . سمع شيئا من الحديث . . . سمع منه القاضي عمر القرشي وروى عنه في معجمه . . . سألت الأمير السيد أبا الحسن العلوىّ عن مولده فقال : في ليلة الثلاثاء ثاني عشر ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ببغداد . قلت : وتوفى ليلة الجمعة ثاني عشر رجب سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ودفن يوم الجمعة بمقابر قريش » « 1 » . وقال كمال الدين بن الفوطي في تلخيص معجم الألقاب : « أبو الحسن علي بن المرتضى بن محمد العلوي الأصفهاني البغدادي ، يعرف بالأمير السيد المدرس بجامع السلطان ، ذكره عماد الدين الكاتب في كتاب الخريدة . وقال : كان والده من أصفهان في خدمة الخاتون جهة المقتفى ، وتفقه ولده هنا على مذهب أبي حنيفة ، ووجد الكرامة الكلية من الخليفة ، وأهّل للرتب الشريفة ، والمناصب المنيفة ، فلم يمل إلّا إلى العلم ونشره ، ولم يرغب إلّا في الفقه المؤذن برفع قدره ، ومن شعره : صن حاضر الوقت عن تضييعه ثقة * أن لا بقاء لمخلوق على الدّوم وهبك أنّك باق بعده أبدا * فلن يعود إلينا عين ذا اليوم درس بجامع السلطان مدة ، وتوفى ليلة الجمعة ثاني عشر رجب سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ودفن بمقابر قريش » « 2 » .

--> ( 1 ) أصول التاريخ والأدب « ج 22 ص 30 » نقلا من تاريخ ابن الدبيثى . ( 2 ) أصول التاريخ والأدب « ج 27 ص 27 » .