الشريف المرتضى
24
الديوان
ابن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي [ بن أبي طالب ] العلوي الموسوي الفقيه المتكلم ، كانت إليه نقابة الطالبين بمدينة السلام ، وكان رئيس الإمامية في زمانه ، وكان يقول مع ذلك بالاعتزال ، وكان مجمعا على فضله ، متوحدا في علوم كثيرة ، وله من التصانيف ( درر القلائد وغرر الفوائد ) وكتاب ( تفسير القرآن ) وكتاب ( الذريعة ) و ( المقنع ) في الغيبة ، وغير ذلك ، وله رسائل ومسائل مدونة . كتب عنه أبو بكر أحمد بن علي الحافظ [ الخطيب البغدادي ] صاحب التاريخ . ومن شعره : وحزنا « عتيقا » وهو غاية فخركم * بمولد بنت القاسم بن محمد « 1 » فجدّ نبىّ ، ثم جدّ خليفة * فمن مثل جدّينا عتيق وأحمد ؟ وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة . ومولده في [ رجب سنة خمس وخمسين ] وثلاثمائة » . ثم قال ابن الفوطي في الجزء الخامس من تلخيصه : « المرتضى أبو القاسم على ابن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى الموسوي النقيب المتكلم . ذكره ياقوت الحموي في كتاب معجم الأدباء وقال : توحد في علوم كثيرة ، كعلم الكلام والفقه ، وأصوله ، والأدب والنحو ، والشعر ومعانيه واللغة ، وله ديوان يزيد على عشرة آلاف بيت ، وله من التصانيف ومسائل البلدان شئ كثير ، قال : ودخل بعض الشعراء على أبى الحسين يحيى بن الحسين العلوي الزيدي ، وكان من نبلاء أهل البيت ، فمدحه بقصيدة ، فلما خرج قال لمن حوله : الناس ينظرون إلىّ وإلى المرتضى ، فإنه
--> ( 1 ) قال الجوهري في الصحاح « وكان يقال لأبى بكر الصديق - رضى اللّه عنه - عتيق لجماله ، وقيل لأن النبي - صلى اللّه عليه وآله وسلم - قال له : أنت عتيق من النار . واسمه عبد اللّه » .