الشريف المرتضى
25
الديوان
يدخل له كل سنة من أملاكه أربعة وعشرون ألف دينار ، وأنا آكل من طاحونة لأختى ليس لي معيشة غيرها ، وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة . ومولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة » . وقال مؤلف كتاب أنساب الطالبيين الذي أمر بطبعه أبو الهدى الصيادي ووسمه بغاية الاختصار في أخبار البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار ونسبه تزويرا إلى تاج الدين محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني نقيب حلب ، وغيّر منه ، وإنما هو لسيد من أهل القرن السابع وأدرك القرن الثامن للهجرة ، ولعله نظام الدين حسن ابن تاج الدين الآوى نقيب الأشراف بالنجف الأشرف وقد ذكره ابن بطوطة في رحلته « ج 1 ص 111 » قال في ذرية إبراهيم بن موسى الكاظم - عليه السلام - « ص 46 » : ومن بيت إبراهيم بن موسى الكاظم أبو القاسم على النسابة . . . والسيد المرتضى علم الهدى الفقيه النظار ، سيد الشيعة وإمامهم ، فقيه أهل البيت - عليهم السلام - العالم المتكلم ، البعيد المثل ، الشاعر المجيد ، كان له برّ وصدقة وتفقّد في السرّ ، عرف ذلك بعد موته - رحمه اللّه - ، ولى النقابة سنة ست وأربعمائة وتوفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة . كان أسنّ من أخيه ، ولم ير أخوان مثلهما شرفا وفضلا ونبلا وجلالة ورئاسة وتوادا . لما مات الرضى لم يصل عليه المرتضى جزعا من مشاهدة جنازته وتهالكا عليه في الحزن ، ترك المرتضى خمسين ألف دينار ، ومن الآنية والفرش والضياع ما يزيد على ذلك ، وترك خزانة فيها ثلاثون ألف جزء - قدس اللّه روحه - » . وقال : ومنهم أبو الحسن محمد الرضى شمس الدين لم يبق من بيت المرتضى غيره ،