الشريف المرتضى
231
الديوان
وإذا ما رأيت منّى صوابا * فحقير عماهم عن صوابى ولئن أظلموا بعيني فما أحف * ل ظلماءهم وأنت شهابى وإذا كنت لي شرابا فما تخ * دع لي مقلة بلمع سراب لا أبان الزّمان فيك انثلاما * لا ولا همّ ما ترى بانقلاب وأتاك النّيروز بالسّعد واليم * ن ونيل الأوطار والآراب وإذا ما مضى يعود ولا أخ * لاك من جيئة له وذهاب في زمان ينسى زمان التّصابى * ونعيم يسلى نعيم الشّباب * * * وقال يمدحه أيضا : « 1 » أدر أيّها السّاقى الكؤوس على صحبى * ودعني ظمآنا ففي غيرها نخبى « 2 » وإن كنت تبغى بالمدامة نشوة * « فعندي » ما يوفى على نشوة الضّرب « 3 » أبيت الهوى دهرا ولّما عرفته * عرفت مطاع الأمر مغتفر الذّنب وهيّم إطراب الفؤاد أوانس * خلصن إلى ذاك الممنّع من حبّى
--> ( 1 ) جاء في طيف الخيال ط مصر : ذكر الشطر الأول من مطلعها وخمسة أبيات لم ترد في هذه القصيدة وهي : فيا طيفها ألّا طرقت رحالنا * ونحن على الأذقان في جانب الشّغب نشاوى كأنّا ساورتنا زجاجة * مضرّجة النّاجود دامية السّكب بنا من هوى لقياك كرب نحبّه * فلو زرتنا نفّست من ذلك الكرب وما ضرّ من يأبى زيارة مقلتى * مجاهرة لو زار مستخفيا قلبي ؟ ومن ضنّ في لقياى بالصّدق مسرفا * على مرتجيه كيف يبخل بالكذب ؟ ! ( 2 ) نخبى : شربى ، والنخب ( بالفتح ) مصدر والشربة من الخمر يشربها الرجل لصحة حبهبه . ( 3 ) الضرب : العل . وفي الأصل « فعند » والياء ساقطة من « فعندي » .