الشريف المرتضى
222
الديوان
باب الباء المكسورة قال في الغزل [ والعفة ] : بأبى زائرا أتاني ليلا * سارقا نفسه من البوّاب ما ثناه عنّى تقضّى شبابي * وهو في وجنتيه ماء الشّباب بات بيني وببنه خشية اللّه * وخوف العذاب يوم العذاب لم أزده شيئا وبين ضلوعى * كلّ شوق على مليح العتاب ثمّ ولّى كما أتى أرج الأخب * ار في النّاس طيّب الأثواب عالما أنّنى وإن كنت أهوا * ه فغير الحرام منه طلابي ولقد جاءني وما كان في نف * سى إسعافه ولا في حسابي غير أنّى عففت حتّى كأنّى * لا أباليه أو بغيري مابى * * * وقال في مثل ذلك : يا ليلة لمّا نأى بدرها * عن أفقه بات إلى جنبي ضجيع جسمي وغرامى به * ضجيع أسرارى في قلبي وزارني واللّيل مستحلك * غضبان ملآن من العتب كأنّ ما يجرمه من يدي * أو الّذى يذنبه ذنبي فلم أزل أجعل خدّى له * تربا لرجليه على التّرب حتّى أنثنى يضحك عن لؤلؤ * رطب ثوى في مشرب عذب