الشريف المرتضى

18

الديوان

الزينبي ، كتبت عنه ببغداد ، ومات بالبصرة « سنة 424 » « 1 » وجماعة بهذه النسبة لا أدرى نسبوا لأىّ الزيانب ، منهم علي بن هارون الزينبي ، يروى عن مسلم بن خالد ( الرمحى ) « 2 » ، روى عنه عبد اللّه بن محمد بن موسى ، ويوسف بن سعيد بن مسلم ، وأبو العباس بن الوليد . . . الزينبي ، روى عن عدة وهو آخر من حدّث عنه وعن عوذة بن خليفة ، روى عنه عبد اللّه بن محمد بن موسى الكعبي النيسابوري ، وذكر عنه أنه سمع منه بمكة محمد بن موسى الزينبي . فلا عجب أن تتوثق مثل هذه الصلات بينه وبين هؤلاء النقباء العلويين . فإنه أمر يقتضيه مركزه من النقابة الذي تقلده أكثر من مرة . على أن صاحب الديوان منى بعدد غير قليل من الخصوم والحسّاد ، وبعضهم من أسرته ، ومن أشهر قصائده التي يعرض فيها بخصومه وحساده قصيدة معروفة استهلها بقوله : علّ البخيلة أن تجود لعاشق * ما زال يقنع بالخيال الطارق وله قصيدة أخرى تعد من عيون شعره الجزل قالها في هذا المعنى أيضا التي مطلعها : * خليلىّ ألّا عجتما بالقلائص * والتي يقول فيها : بنى عمّنا كم نكظم الغيظ منكم * على لاذعات بيننا وقوارص وددتم بأنّ المجد أصبح شاردا * وليس لنا فيه اقتناص لقانص

--> ( 1 ) في المختصر المذكور « سنة 533 » ( الصفار ) . ( 2 ) كذا في الأنساب للسمعانى « ورقة 284 » ،