الشريف المرتضى

165

الديوان

باب الهمزة المكسورة وقال في العتب : لو أنّك عرّجت في منزل * يهون العزيز بأرجائه وبىء المواود لا يستفيق * به القلب والجسم من دائه جفاه النعيم فما إن به * لقاطنه غير بأسائه فياقرب ما بين إضحاكه * لسنّ وما بين إبكائه كأنّى فيه أخو قفرة * يزجّى كليلات أنضائه « 1 » وسار على سغب في القواء * بلا زاده وبلا مائه « 2 » وذو سقم ملّه عائدو * ه وفات علاج أطبّائه فقل للّذى ظنّ أنّى حفل * ت بضوضائه يوم ضوضائه ومن لا أبالي احتقارا له * بإصباحه وبإمسائه نجوت ولكن بنقص كما * أجمّ الغدير لأقذائه وذمّ الفتى مثل مدح الفتى * لأشكاله ولأكفائه * * *

--> ( 1 ) يزجّى : يسوق ، والكليلات : المتعبات ، والأنضاء . جمع النضو ( بالكسر ) وهو الهزيل من الإبل . ( 2 ) السغب : الجوع ، والقواء ( بالفتح ) : القفر .