الشريف المرتضى
563
الذريعة إلى أصول الشريعة
والقسم الآخر أن يكون له صفة تزيد على « 1 » حدوثه . وينقسم إلى فعل الملجأ « 2 » والمخلّى : فما يقع مع الإلجاء لا « 3 » مدح يستحقّ به ، ولا « 4 » ذمّ . وأفعال المخلّى تنقسم إلى قسمين : قبيح وحسن : فالقبيح ما « 5 » من شأنه أن يستحقّ فاعله - مع العلم به والتّخلية « 6 » - الذّمّ . والحسن ما لا يستحقّ به فاعله الذّمّ « 7 » . والحسن خمسة أقسام : أوّلها أن لا يكون له صفة زائدة على حسنه ، ولا يتعلّق به مدح ولا ذمّ ، وهذا هو المباح في المعنى ، ولكنّه لا يسمّى بهذا الاسم إلاّ إذا أعلم « 8 » فاعله بذلك ، أو دلّ عليه . وثانيها أن يحصل للفعل « 9 » صفة زائدة على الحسن ، ويستحقّ
--> ( 1 ) - ج : عما . ( 2 ) - الف وب : الملجى . ( 3 ) - ب : الا . ( 4 ) - ب : الا . ( 5 ) - الف : - ما . ( 6 ) - ب : - مع العلم به والتخلية . ( 7 ) - ب : - والحسن ، تا اينجا . ( 8 ) - النسخ كلها « علم » بلا همزة ، لكن الصحيح - بقرينة قيد الاعلام في القسم الثاني - « اعلم » بصيغة الماضي المجهول من باب الأفعال ، ويشهد بذلك ما في العدة ، فراجع ( ج 2 ص 216 ط تهران ) . ( 9 ) - ب : الفعل .