الشريف المرتضى
759
الذريعة إلى أصول الشريعة
دعا « 1 » إلى المباهلة لأنّه خطّئ « 2 » في اجتهاده ، فدعا « 3 » من خطّأه في ذلك لا في نفس المذهب إلى المباهلة ، وأنّ ذكر جهنّم والنّار على سبيل التّشدّد والتّحرّز « 4 » وأنّ ذلك تخويف لمن أقدم عليه من غير فكر ولا تحفّظ ، وفي حديث إحباط الجهاد أنّه مشروط بأن يكون ذاكرا للخبر « 5 » المقتضى بخلاف « 6 » قوله ؛ فكلّه عدول عن ظواهر الأخبار ، وحملها « 7 » على ما لا يحتمله ، وذلك إنّما يسوغ ان ساغ متى ثبت لنا تصويب القوم بعضهم لبعض في مذاهبهم من وجه لا يحتمل التّأويل ، فأمّا ولا شيء يذكر في ذلك إلاّ وهو محتمل للتّصويب ولغيره على ما ذكرناه وسنذكره ؛ فلا وجه للالتفات إلى التّأويلات البعيدة المستكرهة . فإن قالوا : نحن و « 8 » وإن صوّبنا المجتهدين ، فليس نمنع « 9 » من « 10 » أن يكون في جملة المسائل « 11 » ما الحقّ فيه في واحد ، ولا يسوغ
--> ( 1 ) - الف : دعى . ( 2 ) - الف : خطأ . ( 3 ) - الف : فدعى . ( 4 ) - ب وج : التجوز . ( 5 ) - الف : ذكر الخبر . ( 6 ) - ب : لخلاف . ( 7 ) - ج : حمله . ( 8 ) - الف : - و . ( 9 ) - ج : يمنع . ( 10 ) - الف : - من . ( 11 ) - الف : المجتهدين ، بجاى المسائل .