الشيخ الطوسي

39

تمهيد الأصول في علم الكلام

فينا لأنه إذا علم صحة الفعل من الواحد منا فقد علم وجود ذات ضرورة فلا يصح ان يعلمها قادرة ولا يعلمها موجودة لان النظر في صحة « 1 » الفعل منها يقتضى ان نعلمها قادرة وبكونها قادرة ، موجودة فاما القديم تعالى فيصح ذلك فيه على ما قلنا « 2 » من أنه لا يثبت من النظر في دليل واحد من وجه واحد أكثر من علم واحد لأنه لو نظر في دليل واحد من وجهين جاز ان يتعدّى النظر إلى احكام كثيرة وهنا أوجه يجوز ان « 3 » يستدل به على كونه مريدا لان الوجه الزايد على « 4 » الحدوث في حكم دليل مستأنف « 5 » فثبت « 6 » بجميع ذلك انه لابدّ من الدّليل على كونه موجودا ولعلنا نستوفى ما يتعلق بهذه المسئلة « 7 » في كتاب آخر انشاء اللّه « 8 » واما الذي يدل على أنه يجب ان يكون لا يزال موجودا فهو انّا ندلّ على أن القديم قديم لنفسه أو لما هو عليه في نفسه وصفات النفس لا يجوز خروج الموصوف عنها « 9 » فان قيل إن كون الجوهر متحيّزا راجع إلى نفسه أو ما هو عليه في نفسه ومع هذا يخرج عنه فهلّا جاز في كونه قديما ان يكون مثله قيل إن من قال إن كونه قديما راجع إلى نفسه لا يلزمه هذا السئوال ومن قال إنه راجع إلى صفة النفس يقول إنها يجوز خروج الموصوف عنها إذا كانت مشروطة مثل التحيز الذي هو مشروط بالوجود فإذا عدم الشرط انتفت الصفة فامّا كونه قديما فلا شرط له لأنه الموجود في الأزل فلا يمكن ان يشرط بشرط يصح انتفاؤه فينتفى المشروط وأيضا فقد ثبت وجوب وجوده أكثر من وقت واحد وإذا تعدى الموجود أكثر من جزو واحد وجب ان لا ينحصر لأنه لا اختصاص له بوقت دون وقت وقد بينا فيما تقدم مستوفى ان القديم لا يجوز عدمه فلا معنى لاطالته فان قيل لم لا يجوز ان ينتهى إلى حال يجب فيها عدمه كما أن الصوت يجب عدمه في الثاني لا لعلّة ويجرى تلك الحالة مع « 10 » القديم تعالى مجرى ثاني حال وجود الصوت . قيل هذا لا يجوز ( لان مع تعدّيه لا يجوز ) ان ينحصر الّا في وجه « 11 » معلوم « 12 » معقول الا ترى ان القدرة لما تعدّت في التعلّق بالوقت الواحد والمحلّ الواحد

--> ( 1 ) استانه سفيد وغيرخوانا ، از روى ، 88 د وجاهاى ديگر اين كتاب تكميل شد وتوضيح دليل در مقدمه ترجمه وذكر روش شيخ در اين كتاب آمده است . ( 2 ) 88 د ، قلناه ( 3 ) استانه ، " وهنا أوجه يجوزان " غيرخوانا ( 4 ) استانه ، " على الحدوث في حكمه دليل " غيرخوانا ( 5 ) 66 د . متتابعه 88 د . فسابعه . استانه مستأنفه ( 6 ) استانه . 88 د تبت . و 66 د . فتثبت ( 7 ) استانه ، " بهذه المسئلة " غيرخوانا ( 8 ) هر سه نسخه از " وهنا أوجه " تا " انشاء ءلله " قبل از فصل في كونه تعالى قديما بدون مناسبت ذكر شده است ودر نسخهء 66 د . بالاى صفحه نوشته است . موضع اين ورق بعد از فصل كونه تعالى موجود أو پيش از " فصل كونه تعالى حيا " است وچون متمم اين فصل بود برطبق همان يادداشت با ملاحظه مناسبت مطلب به جاى خود ملحق گرديد ( 9 ) 66 د . الموصوف عنها . استانه . خروج موضوعها ( عنها ) ندارد . صحح . خروج الموصوف عنها ( 10 ) استانه ، خالى ، 88 د ، " مع " ندارد ( 11 ) استانه ، خالى 88 د . الأوجه ، 66 د . في وجهه ( 12 ) استانه . معلوم معقول ، 88 د . " معلوم " ندارد .