الشيخ الطوسي

40

تمهيد الأصول في علم الكلام

والجنس الواحد لم ينحصر متعلقها والعلم والاعتقاد لما لم يتعد يا المتعلق الواحد « 1 » وقف على متعلق واحد فعلمنا بذلك ان مع رفع « 2 » المخصّص وجب تعدّيه لا إلى نهاية على أنه قد دلّ الدليل على أن الثواب دائم لا ينقطع والفاعل له هو اللّه تعالى فلو جاز عليه العدم لادّى إلى انقطاع الثواب وكذلك العقاب في الكفار وذلك يبطل بما اجمع المسلمون عليه وليس لأحد ان يقول إن ما طريقه السمع لا يمكن اعتماده في مثل هذه المسئلة وذلك ( ان ) السمع لا يجوز ان يكون دليلا فيما يقدح الشك فيه في العلم به « 3 » والشّك في ان القديم تعالى يصح عدمه لا يمنع العلم بصحّة السمع لان الذي يحتاج اليه السمع العلم بكونه عالما " لنفسه وانه غنى لا يحتاج وذلك لا تعلق له بهذا فصحّ ان يعتمد على السمع في ذلك ولعلنا ان نستوفى هذه المئله فيما بعد إن شاء الله .

--> ( 1 ) استانه در زيرنويس . يعنى ان العلم الواحد لا يتعلق بمعلومين ( 2 ) 66 د . دفع ( 3 ) اى بالسمع