الشيخ الطوسي

37

تمهيد الأصول في علم الكلام

القادرون وان يصحّ « 1 » منا ممانعه القديم تعالى وكل ذلك فاسد . وانما قلنا ذلك لان القدر المعدومة لا نهاية « 2 » لها فلو كان عدمها لا يمنع من تعلقها لوجب اختصاصها بنا وذلك فاسد بما قلناه « 3 » فان قيل عدم القدرة لا يمنع من تعلقها وانما يمنع من اختصاصها بنا لان ما يخصّنا « 4 » بان يخلنا والحلول لا يصحّ « 5 » الا مع وجودها فلأجل ذلك لم يصح ذلك في « 6 » القدرة قيل مع هذا يتمّ غرضنا لان القدرة في الحقيقة تعلقّها بكون القادر قادرا وان توجب « 7 » له هذه الصفة وكونه قادرا هو الذي يتعلق بالمقدور فقد تم ما قصدناه وعلى كلّ حال « 8 » على أن العدم لو لم يكن مانعا " من تعلقها لوجب ان لا يجتمع مع العجز في العدم لان الضدين « 9 » لا يصحّ اجتماعها على وجه يتعلقان لأنه كان يؤدّى إلى وجوب كون القادر عاجزا " . على انا لو قلنا إنها غير متعلّقة في حال عدمها لم يزد هذا من انّه لا يكون أحد سواه « 10 » قادرا لان القديم تعالى لا يصح ان يكون قادرا بقدرة على ما سنيينه إن شاء الله ويدل « 11 » أيضا على ذلك انا وجدنا الإرادة تتعلق مع الوجود وعند العدم يخرج من التعلق ولا وجه لخروجها « 12 » من التعلق الا عدمها فوجب ان يكون ما شاركها في العدم يمنع من تعلّقه وهذه الجملة تحتاج « 13 » إلى بيان أربعة أشياء منها « 14 » ان الإرادة متعلقة ثمّ انها تخرج من التعلق « 15 » عند العدم ثم إن العلة في خروجها « 16 » من التعلق عدمها به ثم إن ما شاركها في العدم يجب ان يكون حكمه حكمها ويدل على « 17 » انها متعلقة « 18 » ما نعلمه ضرورة " من نفوسنا ان أحدنا يكون مريدا " لأشياء ثم يخرج عن « 19 » كونه كذلك إلى ضدّها أولا إلى ضدها فلا يخلوا عند خروجنا عن كوننا مريدين كون الإرادة موجودة أو معدومة وان كانت موجودة فلا يخلوا أن تكون متعلقة بما كانت متعلقة « 20 » قبل ذلك وقد علمنا خلاف ذلك

--> ( 1 ) استانه . جاى " وان يصح " خالى ( 2 ) استانه ، جاى " لا نهاية " خالى ( 3 ) استانه ، " قلناه " ندارد ( 4 ) استانه . خصناما ، 88 د ، انما يخصننا 66 د . يختصنا . صحح . لان ما يخصنا ( 5 ) استانه . لا ( 6 ) استانه ، جاى " ذلك في " خالى ( 7 ) استانه ، جاى " وان توجب له " خالى ( 8 ) استانه جاى " وعلى كل حال " خالى ( 9 ) استانه جاى " الضدين " خالى ( 10 ) استانه و 88 د ، " سواه " ندارد ( 11 ) استانه و 88 د ، " أيضا " ندارد ( 12 ) استانه . لخروجها ، غيرخوانا ( 13 ) استانه ، جاى " يحتاج " خالى ( 14 ) استانه . ان بعد ( 15 ) استانه ، 88 د ، " من التعلق " ندارد ( 16 ) استانه . من التعلق يتقدم ( 17 ) استانه جاى " يدل على " خالى 88 د . وحكمها يدل على أنها ( 18 ) استانه . وانها ( 19 ) استانه جاى " ثم عن " خالى ( 20 ) استانه ، " ار فلا يخلوا " تا " بما كانت متعلقه " غيرخوانا . 88 د ، خوانا