الشيخ المفلح الصميري البحراني
12
غاية المرام في شرح شرائع الإسلام
الوفاة بالتحديد ، ولذا استقرب في الأعيان كون وفاته في حدود سنة تسعمائة للهجرة . مدفنه : وفي رسالة مشايخ الشيعة أنه مات في بلدة هرموز ، وكذا ذكر الميرزا الأفندي نقلا عن تحفة الاخوان « 1 » ، وتابعهم الشيخ الطهراني رحمه اللَّه في الضياء اللامع « 2 » . وذكر كحالة أنه توفي في بلدة جرموز « 3 » . وعن الشيخ سليمان البحراني : أن قبره بجنب ولده في قرية سلمآباد في البحرين وزرتهما مرة « 4 » . ومن كل ذلك يتبين أن القول بوفاته في الحلة - كما ذكره البغدادي « 5 » - عار عن الصواب . نعم ذكر في الروضات : انه قدس سره قد سكن الحلة السيفية « 6 » . ذكره الخالد : وبقي رحمه اللَّه من الخالدين ذكرا ، اقتدى بالسلف الصالح من علماء الإمامية رضوان اللَّه تعالى عليهم ، الذين بذلوا كل غال ونفيس لنصرة الدين وإعلاء كلمة الحق بل كان قدوة حسنة لمن جاء من بعده ، فكان يظهر علمه كلما ظهرت البدع امتثالا للحديث الشريف ، متصديا للمنحرفين والمبطلين والخارجين عن
--> « 1 » - رياض العلماء 5 : 215 . « 2 » - طبقات اعلام الشيعة : 137 . « 3 » - معجم المؤلفين 12 : 317 . وقد احتمل بعض العلماء الأفاضل ان « هرموز » تصحيف « جرموز » باعتبار ان الأولى تكتب بغير الواو أي « هرمز » ، كما تحققه من المعاجم المختصة . « 4 » - لاحظ أنوار البدرين : 76 . « 5 » - هدية العارفين 6 : 469 . « 6 » - روضات الجنات 7 : 170 .