الشريف المرتضى
106
الموضح عن جهة إعجاز القرآن ( الصرفة )
أنّه لم يخطر لأحد من أهل هذا المذهب ببال . والحقّ - بحمد اللّه - لا يزداد على البحث وشدّة الفحص إلّا قوّة ووضوحا ، والباطل لا يلبث أن ينهتك ستره ، ويظهر أمره . ونحن الآن رادّون على المذاهب الأخر الّتي حكيناها ، ليخلص القول بالصّرفة ، وتكمل في صحّته الحجّة ، ومن اللّه تعالى نستمدّ المعونة وحسن التّوفيق .