السيد محمد تقي المدرسي
355
الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات )
وإليك بعض التفاصيل حول كيفية صلاة الآيات نشير إليها باقتضاب : 1 - يجوز أن يأتي المصلي بإحدى الركعتين على الطريقة الأُولى ، وبالأُخرى على الطريقة الثانية بلا إشكال . 2 - الأحوط إكمال سورة واحدة في كل ركعة إضافة إلى الفاتحة . 3 - كل ما يجب أو يستحب في الصلاة اليومية من المقدمات والشرائط والأجزاء والأذكار ، يجب ويستحب في صلاة الآيات أيضاً باستثناء الأذان والإقامة حيث لم يشرعا في صلاة الآيات ، بل يستحب أن يقال قبلها رجاءً : الصلاة . الصلاة . الصلاة . 4 - يستحب الإتيان بخمسة قنوتات وذلك قبل الركوع الثاني والرابع والسادس والثامن والعاشر ، كما يمكن الاكتفاء بقنوت واحد يأتي به قبل الركوع العاشر . 5 - لو شكَّ في عدد ركعات صلاة الآيات ولم ينته به التفكير إلى ترجيح أحد الطرفين بطلت صلاته . 6 - أما إذا شك في عدد الركوعات ، مثلًا : هل أتى بالركوع الخامس أم لا ؟ فإنّ لم يكن قد سجد بعد يأتي بالركوع المشكوك ، وإن كان الشك حين السجود أو بعده ، لا يعتني بشكه . 7 - تعتبر الركوعات في صلاة الآيات أركاناً فتبطل الصلاة بزيادتها أو نقصانها عمداً أو سهواً . رابعاً : أحكامها : 1 - لو لم يسع الوقت الذي استغرقه الكسوف والخسوف إلّا لركعة واحدة ، فإن صلاة الآيات تجب أداء . 2 - وكذلك الأمر لو أخَّر صلاة الآيات حتى لم يبق من الوقت إلّا بمقدار ركعة واحدة . 3 - لو علم بوقوع الكسوف أو الخسوف ولكنه أهمل ولم يصلِّ ، عصى ووجب عليه القضاء ، وكذلك عليه القضاء ، لو علم بهما ولكنه نسي حتى خرج الوقت . 4 - إذا لم يعلم بالكسوف أو الخسوف إلّا بعد نهاية وقتهما وانحسارهما الكامل فإنْ كان الكسوف أو الخسوف قد وقع شاملًا لكل القرص وجب القضاء ، أمّا لو كان جزئياً فلا يجب . 5 - أما في سائر الآيات ، فلو كان التأخير عمداً أو نسياناً وجب الإتيان بها ما دام العمر . ولو لم يعلم بالآية حتى خرج الوقت أو مضى الوقت المتصل بزمن وقوع الآية ، فالأحوط