السيد نعمة الله الجزائري

9

زهر الربيع

اقتلها وعليّ إثمها وروي إنّه جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( ع ) فقال له : إنّ لي امرأة كلّما جامعتها تقول : قتلتني قتلتني ، فقال : اقتلها بهذه القتلة وعليّ إثمها . الشفاء من اللّه وروي عن أبي عبد اللّه ( ع ) : إنّ نبيّا من الأنبياء مرض فقال : لا اتداوى حتّى يكون الّذي أمرضني هو يشفيني . فأوحى اللّه ( تعالى ) : لا أشفيك حتّى تتداوى فإنّ الشّفاء منّي . اقنع بما رزقك اللّه وروي عن أبي وائل قال : خرجت أنا وأبو ذر إلى سلمان الفارسي فجلسنا عنده فقال : لولا إنّ رسول اللّه ( ص ) نهى عن التّكلّف لتكلّفت لكم ، ثمّ جاء بخبز وملح ساذج ، فقال أبو ذر : لو كان لنا في ملحنا هذا سعتر فبعث سليمان بمطهرته فرهنها على سعتر ، فلما أكلنا قال أبو ذر : الحمد للّه الّذي قنعنا بما رزقنا فقال سلمان : لو قنعت بما رزقك اللّه لم تكن مطهرتي مرهونة . يا حمار اسكت وفي الأثر : إنّ ابن الجوزي كان يعظ في بغداد فانجر كلامه في التّصوّف حتّى أنشد هذين البيتين : أصبحت صبّا إذا مرّ النّسيم على * زهر الرّياض يكاد الوهم يؤلمني من كلّ معنى لطيف احتسى قدحا * وكلّ ناطقة في الكون تطربني فقال له بعض الحاضرين : يا شيخ فإن كان النّاطق حمارا ؟ فقال له ابن الجوزي : أقول له : يا حمار اسكت . أقول ونظير هذه الحكاية حكاية بالفارسيّة عن عبد الرّحمن الجامي وهو إنّه أنشد يوما بالفارسيّة : بسكه درجان فكار وچشم بيدارم توئى * هركه پيدا مىشود از دور پندارم تويى