السيد نعمة الله الجزائري
10
زهر الربيع
فقال له شخص : اگر خرى پيدا شود * فقال له الجامي : پندارم توئى الطبيب المداوي وعن ابن الجوزي أيضا : إنّه كان يعظ على المنبر فقام إليه رجل فقال له : يا أيّها الشّيخ ما تقول في امرأة بها داء الابنة ؟ فأنشد : يعولون ليلى بالعراق مريضة * فيا ليتني كنت الطّبيب المداويا ارزاق الحمقى وعن أبي عبد اللّه إنّه كان يقول : إنّ اللّه وسّع ارزاق الحمقى ليعتبر العقلاء ، ويعلموا إنّ الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل ولا حيلة . صلاة وصيام وورد في الأثر : إنّه طوّل إعرابي صلاته فمدحه الحاضرون ، فلمّا فرغ من صلاته قال : وأنا مع ذلك صائم . وفي الحكاية إنّه قيل لرجل : فلان يضحك منك ، فقال : إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ . الاست المبارك وحكى بهاء الدّين في الكشكول : إنّه كان رجل اسمه آزادمرد عند الحجّاج فبدرت منه بادرة فخجل ، فأراد أن يرفع الخجل عنه فقال له : قد وضعت عنك الخراج فهل من حاجة غيرها ؟ وكان قد احضر الحجّاج اعرابيّا يريد قتله ، فقال : هب لي هذا الأعرابي فوهبه له ، فخرج الأعرابي يقبّل استه ويقول : بأبي استا يحطّ الخراج ويفكّ من القتل لا يحقّ المدح والثّناء إلّا له . ليس المنبر موضع الجهّال سئل أبو بكر الواعظ عن مسألة فقال : لا أدري ، قيل له : ليس المنبر موضع الجهّال ؟ ! فقال : إنّما علوت بقدر علمي ولو علوت بقدر جهلي لبلغت السّماء .