السيد نعمة الله الجزائري

74

زهر الربيع

بالطّحين ، ووضعه يظنّ أنّه فوق الرّداء وإذا هو في الأرض ، فصاح به صاحب الدّار سارق سارق فانفلت اللّصّ هاربا وهو يقول : قد علم ايّنا السّارق أنا أو أنت . إذا عرضت الحاجة كان رجل فقير ليس له شيء ينام عليه إلا حصير وكان إذا واقع أهله ربّما نجس الحصير ، فقال لها يوما : عندنا خلق قباء إذا أردنا الحاجة افرشيه تحتنا ، فقالت : نعم ، فقالت : نضعه اللّيلة قال بلى فجامعها ، ثمّ أنّها أتت إليه اليوم الثّاني واستأمرته في وضع القباء وهكذا الحال في تلك الأيّام حتّى عجز الرّجل فصاح الرّجل وشكا إلى ربّه وقال : أيّتها المرأة قلت إذا عرضت الحاجة افرشيه ولم أقل كلّ ليلة . باب الفاعل والمفعول قال نحوي لصبيّ من الصّبيان في أيّ باب من أبواب النّحو أنت ؟ قال : في باب الفاعل والمفعول به . فقال : أنت في باب أبويك أذن . قبح الوجه انفع وقالت له قينة : يا أعمى ، فقال : ما استعين على قبح وجهك بشيء انفع منه . ما هو الثقيل من كلام الحكماء : إذا علم الثّقيل إنّه ثقيل فليس بثقيل . اسم المرق عند الأعراب قيل الأعرابي : ما تسمون المرق ؟ قال : السّخين ، قال : فإذا برد ؟ قال : نحن لا تتركه أن يبرد . أوصيكم بعيالي خيرا كان إعرابيّ على مائدة بعض الخلفاء وقد حضر فالوذج وهو يأكل منه ، فقيل له : ما شبع أحد من هذا إلّا مات ، فامسك يده ساعة ثمّ ضرب بالخمس وقال :