السيد نعمة الله الجزائري
632
زهر الربيع
المرأة الملتذة بالجماع قالوا الدّليل على هيئة المرأة الملتذة بالجماع ، كلّ امرأة حارّة اليدين أيّ وقت جسّت وجدت فيها حرارة وكانت حمراء الفم صلبة اليدين غير رخوتين ولا دقيقتين إذا غمزت عجيزتها وجدت فيها صلابة وامتلاء فمن كان فيهنّ من هذه الصّفات ، فأنّها ضيّقة الفرج والمرأة إذا كان فمها واسعا كان فرجها واسعا وأن كان ضيّقا فضيّق وأن كانت شفتاها غلاظا كانت أسبكتها غليظة لحيمة وإذا كانت ذات شارب فأنّ أسبكتها كثيرة الشّعر ، وإذا كانت شفتها العليا فأنّها ليست لها عانة . فائدة في العلّة التي تحبّ النّساء من أجلها المساحقة ، هو أنّ حلقوم الرّحم يختلف فيهنّ مقداره فيكون في بعضهنّ قصيرا وفي بعضهن طويلا ، والمرأة لا تلتذّ بالقصير ، لأنّها تلتذ إذا وصل الأير إلى قعر رحمها فإذا كان طول الحلقوم على طول الذّكر لم يتمكّن من الوصول إلى الرّحم ، فتكون سحّاقة لأجل ذلك لأنه ليست اللّذّة في الشّفرين وإلّا لكانت كلّ امرأة سحّاقة وإنّما هي نفس الحلقوم فإذا أدمنت السّحق أبغضت الرّجال . احتياج المرء قال بعض العارفين المرء يحتاج إلى خمسة ما حواهنّ إلّا فحول الرّجال الصّبر والصّمت وحمل الأذى وعقد النّفس وصدق المقال . أسباب ضعف وقال بعض الحكماء أربعة تضعف البدن وتجلب العلل ، وربّما قتلت صاحبها معاشرة البخيل ومجالسة الثّقيل ومعالجة العليل ، ووعد فيه تطويل . أربع كلمات تحت ساق العرش وقال بعض العارفين أربع كلمات مكتوبات تحت ساق العرش الأوّل ، لا شفاعة في الموت ولا راحة في الدّنيا ، ولا سلامة من النّاس ، ولا رادّ لقضاء اللّه . جمع المال من كلام بعض الحكماء اليونانيّة لا يتم جمع المال إلّا بخمسة أشياء التّعب