السيد نعمة الله الجزائري

618

زهر الربيع

أوّل المجامعة إلى آخرها لأنّا قد علمنا أنّ من شأن النّساء الحبّ على طول المجامعة والكراهة لقصرها فإذا كانت تنزل ماءها الّذي فيه لذّتها وبه قوّتها فما حاجتها إلى طول المجامعة وإلى كراهية قصرها وقد انقضت لذّتها وذهبت شهوتها ونحن لا نجد لقوله معنى . ثوران وشهوة المرأة قيل بعض الحكماء أنّ الرّجل تعرف شهوته بانتشار ذكره فكيف يعرف شبق المرأة وثوران شهوتها للجماع فقال إنّه كما يتحرّك من الرّجل عند شهوته النيك أيره فكذلك للمرأة عرق متصل من لدن سرّتها إلى ركبتها يسمّي عرق الرجل إذا اشتهت المرأة نبض العرق فتهيّج بها الغلمة وليس يكون قوّة شهوتها من حكاك تجده من نبض ذلك العرق لكن كما أنّ الإنسان إذا اشتهى الطعام والشراب لا يجد بفمه حكاك لكن يحصل ثوران الشّهوة من باطنه ، فكذلك النّساء وشهواتهنّ . الأغلف والمختون وقال بعضهم نيك الأغلف الذّ من نيك المختون . تعسّر النفس قال رجل إنّ امرأتي قد أهلكتني في نيكي إيّاها لأنّي كلّما نكتها تجعل فاها بفيّ وتمصّ لساني حتّى يتعسّر عليّ وعليها النّفس . حبّ النيك فقال له آخر ذات نهمة تحبّ النّيك ولا تملّه ولا تسأمه . أكرم مثواه ولا تستبدل سواه وقال رجل إنّ امرأتي إذا نكتها تلقم بعض أعضائي فقيل له أنّ الشّبق وشهوة النّيك وحلاوته يدهشها لهيجانه فيها وشدّة غلمتها وحبّها النّيك وهذه الصّفة غنج من أنواع النّيك ، قال ينافس الحكيم لمن سأله أيّ الأيور إلى النّساء أحبّ الغليظ الكبير أم الدّقيق الصّغير ، قال أما سمعت قول القائل أحسنوا ضيافة الأير الغليظ الضّخم الكمزة المكتنز العروق المتين العريض القفا الّذي إذا قام رفع