السيد نعمة الله الجزائري

617

زهر الربيع

والرّؤس والهريسة ، والعسل والسّمن وبيض الشّفانين والرّوبيان والربيشا . التوحّد بالمرأة وقالوا من مسح ذكره بمرارة شاة وجامع أهله لم ترد المرأة غيره ولم تطع سواه وكذلك مرارة الدجاجة السّوداء . موت زوجة عاصم المرّي وقال عاصم المرّي لمّا توفّت زوجته شعرا : وكنت خليلتي وغلاف أيري * فأمسى الأير ليس له غلاف في الخصيّ وقال الجاحظ من العجائب أنّ الخصيان مع خروجهم من شطر طبائع الرّجل إلى طبائع النّساء لا يعرض لهم التّخنيث فإنّي لم أر خصيا قطّ مخنّثا ولا سمعنا به ولا أدري كيف كان ذلك . شهوة الرجل والمرأة وقالوا الشّهوة الكثيرة من الرّجال مثقال ونصف إلى مثقالين ومن النّساء مثقالان إلى ثلاثة ، والقليل من الرّجال من درهم إلى مثقال ومن النّساء من درهمين إلى مثقالين ، وفي الماء حبّة غليظة منها يكون الحمل الا ترى أنّ الرّجل ينكح المرأة مرارا متعدّدة فلا تلقح وينكحها مرّة تلقح وذلك أنّ الحبّة تخرج في الماء فتلقح منها ، وقد اتّفق علماء الفرس على أنّ إنزال الشّهوة تصير من الرّجل والمرأة . إنزال الشهوة عند المرأة وأمّا فلاسفة الهند فهم مختلفون في إنزال المرأة فبعضهم يقول إنّها لا تنزل منها شيء من الشّهوة وبعضهم يقول إنّها تنزل إنزالا متتابعا فهي تجد عند كلّ أحد من ذلك لذّة وشهوة وأنّ الرّجل يكون ذلك منه عند فراغ فعله فعلى هذا تجد المرأة لذّة أكثر من الرّجل . معارضة القول الماضي وعارضه فيلسوف آخر وقال أخطأ في قوله أنّ المرأة لا تزال شهوتها نازلة من