السيد نعمة الله الجزائري
604
زهر الربيع
يا عاشقا للغواني * أذهب فويق عجاني وأطعنه طعنا بأير * كمثل رجّ السّنان وغيّب الأير فيه * كشفرة الختّان وخذه رهزا ودفعا * عجفا بغير توان فأنّ في الاست نارا * شبه مشاعل النّيران رزق اللّه في البرّ طريفة حكى بعض النّخاسين قال اشتريت جارية ، وكنت أرى منها على النيك في الاست حرصا شديدا ، فكنت أعاملها به وكانت تظهر من الغنج والرّهز والدّلال أمرا عظيما ، فقلت لها يوما أيّما الذّ السّفاد في الفرج أو الدبّر فقالت بيني وبينك قول أبي نواس : لا أركب البحر ولكنّني * أطلب رزق اللّه في البرّ جارية أبي طاهر وحكي عن رجل قال رأيت بباب أبي طاهر جارية مغنيّة ، كأنها فلقة قمر فقلت لها هل إلى خلوة من سبيل فقالت لما ذا قلت للباه فقالت ومن أين وأنا مختومة فاعرضت عنها فقالت أمّا في الاست فما يرضيك ، فقلت ما عندك وأنت ممشوقة فقالت : وهل أحد أجمل في الاست من ممشوقة فأخذتها إلى منزلي وسقيتها أقداحا ثمّ أخذت أيري ، فقالت أنّ في هذا ماء يشفي النّفس فدلّكت به الباب ساعة ثمّ أولجت رأسه فرهزتني رهزة وعملت عملا عجيبا من النّخير والشّخير وقالت في فقحتي أيرك ، هذا فأولجه وأنعم الرّهز به ، وزلّجه أن عجاني واسع فأمرجه لا ترحمنّ مبعري وأعفّه فما تركتني أنزل عن ظهرها حتّى عملت ثلاثا وانصرفت منتصبا . الشبع من الجماع حكي أنّ امرأة بايعت رجلا على أن يشبعها نيكا وجعلت له جعلا فصار الرّجل إلى أمّه وسألها عن حيلة يحتال لشبع امرأته نيكا ليظفر بالجعل ، فقالت له يا بنيّ ليست تشبع من الجماع إلّا بموتها تحت الرّجل ثمّ قالت له كل الخشخاش