السيد نعمة الله الجزائري
574
زهر الربيع
المطاعن على مذهب الإماميّة حتّى سلّط اللّه عليه السّيّد المرتضى فهدم قواعد بنيانه وكان أبوه إبليس أفضل منه . الأبدال والأخبار والنجباء ورد في الأخبار والأدعية المأثورة لفظ الأبدال قالوا الأبدال جمع بدل قوم من الصّالحين ، لا تخلو الدّنيا منهم إذا مات أحدهم أبدل اللّه مكانه آخر قيل لبعضهم كم الأبدال قال أربعون نفسا ، فقيل له لم لم تقل رجلا قال قد يكون فيهم النّساء وعلامة الأبدال أن يولد لهم وقال النّقباء ثلاثمائة والنّجباء سبعون والأبدال أربعون ، ويقال لهم البدلاء جمع بديل والأخبار سبعة ، والعهد أربعة ، والغوث واحد ومسكن النجباء مصر ومسكن الأبدال الشّام والأخيار سيّاحون في الأرض والعهد في زوايا الأرض ومسكن الغوث مكّة . أقول : لعلّ المراد من الغوث الّذي يرجع إليه الكلّ مولانا المهدي ( صلوات اللّه عليه ) . الرّاغب الأصفهاني الرّاغب الأصفهاني هو الحسين بن محمّد جمع بين الشريعة والحكمة وله كتاب المحاضرات ، وله تفسير أخذ منه البيضاوي كما أخذ من الكشّاف وتفسير الإمام الرّازي قيل أنج ما يتعلّق بالأعراب ولطائف المعاني والبيان من الكشّاف وما يتعلّق بمسائل الكلام ، من التفسير الكبير وما يتعلّق بالاشتقاق وغوامض الحقائق ولطائف الإشارات والاعتبارات من تفسير الراغب . زندقة محي الدين ابن العربي قال بعض علماء أهل السّنة أنّ الشّيخ الإمام مفتي الأنام الفقيه عزّ الدّين كان يطعن في ابن عربي ، ويقول أنّه زنديق وأجاب عن هذا الطّعن بعضهم بأن ما صدر منه ممّا يخالف الشريعة إنّما وقع في حال سكره المباح فلا يطعن عليه . أقول : إنّ السّكر المباح الّذي يقع فيه ما يخالف الشريعة لا يكون سكرا مباحا بل هو أشدّ حرمة من سكر الخمر ، وسكر الخمر حرام لهذه العلّة لأنّ مرادهم من السّكر المباح هو الاتّصال بالحضرة الرّبوبيّة وروى العامّة والخاصّة ،