السيد نعمة الله الجزائري
361
زهر الربيع
وإلّا فعل بالحرف الثّاني ثمّ الحرف الثّالث ثمّ الحرف الرّابع . ثواب قراءة القرآن عن أبي عبد اللّه ( ع ) : « من قرأ في المصحف خفف عن والديه وإن كانا كافرين أما علمت أن النّظر في المصحف عبادة » . ثواب قراءة سورة الملك وعنه ( ع ) : « سورة الملك مانعة من عذاب القبر وإنّي لأركع بها بعد العشاء الآخرة وأنا جالس » . يوم الحساب حبس بعض الخلفاء شخصا على غير ذنب فبقي سنين عديدة في السّجن فلمّا حضرته الوفاة كتب رقعة وقال للسّجّان إذا متّ فأوصلها إلى الخليفة فلمّا مات أوصلها إليه فإذا مكتوب فيها أيّها الغافل أنّ الخصم قد تقدّم والمدّعي إليه بالأثر والمنادى جبرئيل والقاضي لا يحتاج إلى بيّنة . الآن طاب ورود الموت لمّا قدّم هدبة العذري للقتل التفت إلى زوجته وأنشدها : فلا تنكحي إن فرّق الدّهر بيننا * أغمّ القفا والوجه ليس بانزعا فأخذت سكينا وقطعت أنفها وقالت الآن كم آمنا من ذلك فقال الآن طاب ورود الموت . البراء من المرض ابن الدّخان كتب بهما إلى بعض الحكّام وقد عوفي من مرضه : نذر النّاس بعد برئك صوما * غير إني نذرت وحدي فطرا عالما أنّ يوم برئك عيد * لا أرى صومه وإن كان نذرا شعر الوطن والهجر وقال بعضهم :