الميرزا القمي

29

غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام

وهي واجبة بالإجماع والكتاب والسنّة . بل هي من ضروريّات الدين ، يرتدّ منكرها ، ويُقتل إذا كان عن فطرة ، ولا تقبل توبته ظاهراً ، إلا أن يكون في حقّه شُبهة . والآيات والأخبار الدالَّة على ثوابها وفضيلتها والعقاب على تركها والتشديد والتأكيد في أمرها من الكثرة بحيث لا يحتاج إلى الذكر والبيان . وكفاها فضيلة اقترانها بالصلاة التي هي أفضل الأعمال ، وشرط قبول سائر الأعمال ، وعمود فسطاط الدين ، المعدود تاركها من الكفّار في الآيات المتعدّدة الدالَّة على أنّها مثلها في ذلك . وفيه مقاصد