مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

475

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

السَّلامُ عَلى عامِرِ بنِ مُسلِمٍ « 1 » ، وَمَولاهُ مُسلِمٍ « 2 » . السَّلامُ عَلى بَدرِ بنِ رُقَيطٍ « 3 » ، وَابْنَيهِ عَبدِاللَّهِ وَعُبَيدِ اللَّهِ « 4 » .

--> ( 1 ) - هو عامر بن مسلم العبدي ، من عبد القيس من أهل البصرة ، ورد ذكره مع سالم - مولاه - في تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : 153 . وعدّه الطوسي في رجاله : 77 رقم 16 في أصحاب الحسين عليه السلام ، وورد التسليم عليه وعلى مولاه سالم في زيارة الناحية . وقال في إبصار العين : 191 : كان عامر من الشيعة في البصرة ، فخرج هو ومولاه سالم مع يزيد - يعني يزيد بن ثبيط العبدي الشّهيد بالطفّ الّذي سيأتي ذكره - إلى الحسين عليه السلام وانضمّ إليه ، حتّى وصلوا كربلاء وكان القتال فقُتلا بين يديه . وذكر نقلًا عن المناقب والحدائق أنّهما قتلا في الحملة الأولى . ولم نعثر على ذكر سالم - مولى عامر - في المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 113 في عداد المقتولين في الحملة الأولى . وانظر تنقيح المقال : 2 / 117 رقم 6061 . . ( 2 ) - كذا ، وقد تقدّم عن تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ، وزيارة الناحية أنّ اسمه سالم . انظر الهامش السابق . . ( 3 ) - كذا أيضاً في مصباح الزّائر ، ومزار الشهيد ، والبحار . وفي زيارة الناحية : زيد بن ثبيت ، وذكر ابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 113 في عداد المقتولين في الحملة الأولى : عبداللَّه وعبيداللَّه ابني زيد البصري . وفي رجال الطوسي : 81 رقم 1 - ضمن أصحاب الحسين عليه السلام - : يزيد بن ثبيط . وكذا في تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام 153 - وعدّه مع ابنيه عبداللَّه وعبيداللَّه ممّن قتل من عبد القيس من أهل البصرة - ، وإبصار العين : 188 ، وتنقيح المقال : 1 / 325 رقم 13118 - وفيهما : كان من الشيعة ومن أصحاب أبيالأسود الدئلي ، وكان شريفاً في قومه - . وفي تاريخ الطبري : 4 / 263 ، والكامل : 3 / 133 : يزيد بن نبيط . قال الطبري إنّه اجتمع ناس من الشيعة بالبصرة في منزل امرأة من عبد القيس يقال لها : مارية ابنة سعد - أو منقذ - أيّاماً ، وكانت تتشيّع ، وكان منزلها مألفاً يتحدّثون فيه ، وقد بلغ ابن زياد إقبال الحسين ، فكتب إلى عامله بالبصرة أن يضع المناظر ويأخذ بالطريق ، فأجمع يزيد بن نبيط الخروج - وهو من عبد القيس - إلى الحسين ، وكان له بنون عشرة ، فقال : أيّكم يخرج معي ؟ فانتدب معه ابنان له : عبداللَّه وعبيداللَّه . فقال لأصحابه في بيت تلك المرأة : إنّي قد أزمعت على الخروج ، وأنا خارج ، فقالوا له : إنّا نخاف عليك أصحاب ابن زياد ! فقال : إنّي واللَّه لو قد استوت أخفافهما بالجدد لهان عليّ طلب من طلبني . ثمّ خرج فقوي في الطريق حتّى انتهى إلى الحسين عليه السلام ، فدخل في رحله بالأبطح ؛ وبلغ الحسين مجيؤه ، فجعل يطلبه ، وجاء الرجل إلى رحل الحسين ، فقيل له : قد خرج إلى منزلك . فأقبل في أثره ، ولمّا لم يجده الحسين عليه السلام جلس في رحله ينتظره ، وجاء البصري فوجده في رحله جالساً ، فقال : بفضل‌اللَّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا [ يونس : 58 ] . فسلّم عليه وجلس إليه فخبره بالّذي جاء له . فدعا له بخير . ثمّ أقبل معه حتّى أتى فقاتل معه ، فقتل معه هو وابناه . . ( 4 ) - كذا أيضاً في مصباح الزّائر ، ومزار الشهيد ، والبحار . وفي زيارة الناحية : زيد بن ثبيت ، وذكر ابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 113 في عداد المقتولين في الحملة الأولى : عبداللَّه وعبيداللَّه ابني زيد البصري . وفي رجال الطوسي : 81 رقم 1 - ضمن أصحاب الحسين عليه السلام - : يزيد بن ثبيط . وكذا في تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام 153 - وعدّه مع ابنيه عبداللَّه وعبيداللَّه ممّن قتل من عبد القيس من أهل البصرة - ، وإبصار العين : 188 ، وتنقيح المقال : 1 / 325 رقم 13118 - وفيهما : كان من الشيعة ومن أصحاب أبيالأسود الدئلي ، وكان شريفاً في قومه - . وفي تاريخ الطبري : 4 / 263 ، والكامل : 3 / 133 : يزيد بن نبيط . قال الطبري إنّه اجتمع ناس من الشيعة بالبصرة في منزل امرأة من عبد القيس يقال لها : مارية ابنة سعد - أو منقذ - أيّاماً ، وكانت تتشيّع ، وكان منزلها مألفاً يتحدّثون فيه ، وقد بلغ ابن زياد إقبال الحسين ، فكتب إلى عامله بالبصرة أن يضع المناظر ويأخذ بالطريق ، فأجمع يزيد بن نبيط الخروج - وهو من عبد القيس - إلى الحسين ، وكان له بنون عشرة ، فقال : أيّكم يخرج معي ؟ فانتدب معه ابنان له : عبداللَّه وعبيداللَّه . فقال لأصحابه في بيت تلك المرأة : إنّي قد أزمعت على الخروج ، وأنا خارج ، فقالوا له : إنّا نخاف عليك أصحاب ابن زياد ! فقال : إنّي واللَّه لو قد استوت أخفافهما بالجدد لهان عليّ طلب من طلبني . ثمّ خرج فقوي في الطريق حتّى انتهى إلى الحسين عليه السلام ، فدخل في رحله بالأبطح ؛ وبلغ الحسين مجيؤه ، فجعل يطلبه ، وجاء الرجل إلى رحل الحسين ، فقيل له : قد خرج إلى منزلك . فأقبل في أثره ، ولمّا لم يجده الحسين عليه السلام جلس في رحله ينتظره ، وجاء البصري فوجده في رحله جالساً ، فقال : بفضل‌اللَّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا [ يونس : 58 ] . فسلّم عليه وجلس إليه فخبره بالّذي جاء له . فدعا له بخير . ثمّ أقبل معه حتّى أتى فقاتل معه ، فقتل معه هو وابناه . .