مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
476
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
السَّلامُ عَلى رُمَيثِ بنِ عَمرٍو « 1 » . السَّلامُ عَلى سُفيانَ بنِ مالِكٍ « 2 » . السَّلامُ عَلى زُهَيرِ بنِ سَيّارٍ « 3 » . السَّلامُ عَلى قاسِطٍ وَكرشٍ « 4 » - ابْنَي زُهَيرٍ - « 5 » .
--> ( 1 ) - « عمر » المطبوع ، ومزار الشهيد ؛ وما أثبتناه من النسخ المخطوطة ، ومصباح الزّائر ، والبحار . عدّه الطوسي في رجاله : 73 رقم 2 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 78 في أصحاب الحسين عليه السلام ، دون أن يتعرّضا إلى قتله . ولم يرد ذكره في زيارة الناحية . . ( 2 ) - الظاهر أنّه متّحد مع سيف بن مالك ، الّذي ورد التسليم عليه في زيارة الناحية ، وعدّه الطوسي في رجاله : 74 رقم 3 في أصحاب الحسين عليه السلام ؛ وهو سيف بن مالك العبدي البصري ، كما عنونه في إبصار العين : 192 وذكر أنّه كان من الشيعة ، وممّن يجتمع في دار مارية - انظر ص 475 الهامش رقم 3 - فخرج مع يزيد بن ثبيط إلى الحسين عليه السلام وانضمّ إليه ، وما زال معه حتّى قتل بين يديه في كربلاء مبارزة بعد صلاة الظهر . وانظر تنقيح المقال : 2 / 79 رقم 5463 . . ( 3 ) - « سبّار » بعض النسخ ، وبعض نسخ مصباح الزّائر . « سائب » البحار . لم نجده في كتب السير ، ويحتمل اتّحاده مع زهير بن سليم ( سليمان ) الآتي . . ( 4 ) - « كرس » أكثر نسخ مصباح الزّائر ؛ ولعلّ الصواب « كردوس » كما في زيارة الناحية والتسمية ورجال الطوسي والإبصار والتنقيح . . ( 5 ) - وهما قاسط بن زهير بن الحرث التغلبي ، وكردوس بن زهير بن الحرث التغلبي كما في تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : 153 ، وإبصار العين : 200 . ورد التسليم عليهما في زيارة الناحية ، وعدّ الطوسي في رجاله : 57 رقم 7 كردوس التغلبي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 113 قاسط بن زهير من المقتولين في الحملة الأولى . وذكر في تنقيح المقال : 2 / 18 رقم 9546 أنّ قاسط بن عبداللَّه الّذي عدّه الشيخ في رجاله : [ 79 رقم 3 ] في أصحاب الحسين عليه السلام متّحد مع قاسط هذا ، وهو قاسط بن عبداللَّه بن زهير بن الحرث التغلبي . وفيه وفي إبصار العين : 200 أنّه مع أخيه كردوس وأخيه الآخر مقسط كانوا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، ومن المجاهدين بين يديه في حروبه الثلاث ، وبعده صحبوا الحسن عليه السلام ، وبعد مضيّه إلى الحجاز بقوا في الكوفة ؛ ولهم ذكر في الحروب ، ولا سيّما صفّين ، ولمّا ورد الحسين عليه السلام كربلاء خرجوا إليه ، فجاؤوه ليلًا ، وجاهدوا يوم العاشر بين يديه حتّى قتلوا في الحملة الأولى . .