مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
469
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
السَّلامُ عَلى عابِسِ « 1 » بْنِ [ أبي ] « 2 » شَبِيبٍ الشّاكريّ « 3 » . السَّلامُ عَلى حَجّاجِ بنِ مَسروقٍ الجُعفيّ « 4 » .
--> ( 1 ) - « عايش » النسخ المخطوطة ، وبعض نسخ مصباح الزّائر . . ( 2 ) - من مزار الشهيد . . ( 3 ) - هو عابس بن أبي شبيب بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد ، الهمداني الشاكري - وبنو شاكر بطن من همدان - ، كان عابس من رجال الشيعة ، رئيساً شجاعاً خطيباً ناسكاً متهجّداً ، وكان بنوشاكر من المخلصين بولاء أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيهم يقول عليه السلام يوم صفّين : « لو تمّت عدّتهم ألفاً لعُبداللَّه حقّ عبادته » ، وكانوا من شجعان العرب وحُماتهم ، وكانوا يلقّبون فتيان الصباح « إبصار العين : 126 » . ذكر الطبري في تاريخه : 4 / 281 أنّ مسلم بن عقيل بعد أن بايعه ثمانية عشر ألفاً ، قدّم كتاباً إلى الحسين عليه السلام مع عابس بن أبيشبيب الشاكري ، وفي ص 338 أنّ عابساً بعد أن قُتل شوذب مولى شاكر يوم العاشر - وقد جاء معه - قال : يا أباعبداللَّه : أما واللَّه ما أمسى على ظهر الأرض قريب ولا بعيد أعزّ عليّ ولا أحبّ إليّ منك ، ولو قدرت على أن أدفع عنك الضيم والقتل بشيء أعزّ عليّ من نفسي ودمى لفعلته ، السلام عليك يا أباعبداللَّه ، اشهد اللَّه أنّي على هُداك وهُدى أبيك ، ثمّ مشى بالسيف مصلتاً نحوهم - وبه ضربة على جبينه - . وروى عن رجل من بني عبد من همدان يقال له : ربيع بن تميم - شهد ذلك اليوم - قال : لمّا رأيته مقبلًا عرفته ، وقد شاهدته في المغازي ، وكان أشجع الناس ، فقلت : أيّها الناس ، هذا أسد الأسود ، هذا ابن أبي شبيب ، لايخرجنّ إليه أحد منكم ، فأخذ ينادي : ألا رجل لرجل ؟ فقال عمر بن سعد : ارضحوه بالحجارة . قال فرُمي بالحجارة من كلّ جانب ، فلمّا رأى ذلك ألقى دِرعه ومِغفره ثمّ شدّ على النّاس ؛ فواللَّه لرأيته يكرد أكثر من مائتين من الناس ، ثمّ إنّهم تعطّفوا عليه من كلّ جانب فقُتل . وانظر تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : 156 ، وأنساب الأشراف : 3 / 404 ، وتاريخ الطبري : 4 / 264 ، والإرشاد : 2 / 106 ، ورجال الطوسي : 78 رقم 23 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 1 / 286 ، وج 2 / 26 - 27 ، والكامل : 3 / 178 ، ومثير الأحزان : 32 وص 66 ، وتنقيح المقال : 3 / 112 رقم 5994 . . ( 4 ) - هو الحجّاج بن مسروق بن مالك بن كثيف بن عتبة بن الكلاع الجعفي - كما نسبه في أنساب الأشراف : 3 / 405 - . وفي إبصارالعين : الحجّاج بن مسروق بن جعف بن سعد العشيرة المذحجي الجعفي ، كان الحجّاج من الشيعة ، صحب أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة ، ولمّا خرج الحسين عليه السلام إلى مكّة ، خرج من الكوفة إلى مكّة لملاقاته فصحبه ، وكان مؤذّناً له في الصلوات « إبصار العين : 153 » . وعدّه الطوسي في رجاله : 73 رقم 5 في أصحاب الحسين عليه السلام - وفيه : حجّاج بن مرزوق - . ذكر الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام : 2 / 23 وابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 103 أنّه قُتل مبارزة في يوم العاشر بعد يزيد بن المهاصر الجعفي . وانظر تاريخ الطبري : 4 / 303 ، والإرشاد : 2 / 78 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 1 / 325 وص 330 . .