مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

355

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

السَّلامُ عَلَيكَ يا عَبدَالرَّحمنِ بنَ عَقِيلِ بنِ أبيطالِبٍ ، صِنْوِ الوَصِيِّ أمِيرِالمُؤْمِنِينَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وَآلِهِ ، وَعَلَيكَ وَعَلى أبِيكَ ، ما دَجى لَيلٌ وَأضاءَ نَهارٌ ، وَما طَلَعَ هِلالٌ وَما أخْفاهُ سَرارٌ « 1 » ، وَجَزاكَ اللَّهُ عَنِ ابْنِ عَمِّكَ وَالإسلامِ ، أحسَنَ ما جَزَى الأبرارَ الأخيارَ ، الَّذِينَ نابَذُوا الفُجّارَ ، وَجاهَدُوا الكُفّارَ ، فَصَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ يا خَيرَ ابْنِ عَمٍّ ( لِخَيرِ ابْنِ عَمّ ) « 2 » ، زادَكَ اللَّهُ فِيما آتاكَ حَتى تَبلُغَ رِضاكَ ، كَما بَلَغْتَ غايَةَ رِضاهُ ، وَجاوَزَ بِكَ أفضَلَ ما كُنتَ تَتَمَنّاهُ . السَّلامُ عَلَيكَ يا جَعفَرَ بنَ عَقِيلِ بنِ أبيطالِبٍ ، سَلاماً يَقضِي حَقَّكَ في نَسَبِكَ وَقَرابَتِكَ ، وَقَدْرِكَ في مَنْزِلَتِكَ ، وَعَمَلِكَ في مُواساتِكَ وَمُساهَمَتِكَ ابْنَ عَمِّكَ بِنَفسِكَ ، وَمُبالَغَتِكَ في مُواساتِهِ ، حَتّى شَرِبْتَ بِكَأسِهِ ، وَحَلَلْتَ مَحَلَّهُ في رَمسِهِ ، وَاسْتَوجَبْتَ ثَوابَ مَنْ بايَعَ اللَّهَ في نَفسِهِ فَاسْتَبْشَرَ بِبَيعِهِ الَّذي بايَعَهُ بِهِ ، وَذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ « 3 » ، فَاجْتَمَعَ لَكَ ما وَعَدَكَ اللَّهُ مِنَ النَّعِيمِ بِحَقِّ المُبايَعَةِ ، إلى ما أوجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ بِحَقِّ النَّسَبِ وَالمُشارَكَةِ ، فَفُزْتَ فَوزَينِ لا يَنالُهُما إلّامَنْ كانَ مِثْلَكَ في قَرابَتِهِ وَمُكارَمَتِهِ ، وَبَذَلَ مالَهُ وَمُهجَتَهُ لِنُصرَةِ إمامِهِ وَابْنِ عَمِّهِ ؛ فَزادَكَ اللَّهُ حُبّاً وَكَرامَةً ، حَتّى تَنْتَهي إلى أعلى عِلِّيِّينَ ، في جِوارِ رَبِّ العالَمِينَ .

--> ( 1 ) - السَّرار من الشهر : آخر ليلة منه ، يستسرّ الهلال بنور الشمس « تاج العروس : 12 / 16 » . . ( 2 ) - ليس في البحار . . ( 3 ) - إشارة إلى الآية 111 من سورة التوبة . .