مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
74
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
- وآية المباهلة : فَقُل تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وَأبناءَكُم وَنِساءَنا وَنِساءَكُم وَأنفُسَنا وَأنفُسَكُم « 1 » . « 2 » - وآية المودّة : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجراً إلَّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى « 3 » . وسيأتي ذكر ما رواه الحاكم وصحّحه ، أنّ آدم عليه السلام كان قد سأل ربّه بحقّ محمّد أن يغفر له ، فغفر له « 4 » . وكذلك ما رواه السيوطي « 5 » في الدرّ المنثور في تفسير قوله تعالى : فتلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيهِ إنَّهُ هوَ التَّوابُ الرَّحيمُ « 6 » بأنّ آدم عليه السلام كان قد توسّل إلى اللَّه جلّ وعلا ، بمحمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين كي يتوب عليه ، فتاب عليه « 7 » .
--> ( 1 ) - آل عمران : 61 . ( 2 ) - نزلت هذه الآية في النبي صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين . راجع صحيح مسلم : 7 / 120 - 121 ، وسننالترمذي : 5 / 638 رقم 3724 ، وشواهدالتنزيل : 1 / 155 - 166 رقم 168 - 176 ، والمستدرك للحاكم : 3 / 163 رقم 4719 قال : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين » ، ومناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي : 263 رقم 310 ، ومسند أحمد : 1 / 185 ، وكفاية الطالب : 54 و 85 و 142 ، وترجمة الإمام عليّ عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق : 1 / 20 رقم 30 ، والكشاف للزمخشري : 1 / 368 - 370 ، والتسهيل لعلوم التنزيل : 1 / 109 ، وفتح القدير للشوكاني : 1 / 441 - 442 ، وتفسير الفخر الرازي : 8 / 80 ، وجامع الأصول : 9 / 470 رقم 6479 ، وذخائر العقبى : 25 ، وتاريخ الخلفاء : 169 ، وتفسير البيضاوي : 2 / 47 ، والدر المنثور للسيوطي : 2 / 38 - 39 ، والصواعق المحرقة : 145 و 155 ، والسيرة الحلبية : 3 / 212 ، والسيرة النبوية لزيني دحلان : 3 / 5 ، والفصول المهمّة لابن الصباغ : 23 - 25 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 291 ، والإصابة : 2 / 509 ، والبداية والنهاية : 5 / 65 ، وتفسير الجلالين : 77 ، وتفسير النسفي : 164 ، والرياض النضرة : 3 / 152 ، وفرائد السمطين : 1 / 307 ، وينابيع المودة : 9 و 44 ، وغيرها . ( 3 ) - الشورى : 23 . عن ابن عباس قال : لمّا نزلت قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجراً إلَّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى قالوا : يا رسول اللَّه ، مَن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال صلى الله عليه وآله : عليّ وفاطمة وابناهما . « مجمع الزوائد للهيثمي : 7 / 103 ، عيون أخبار الرضا : 2 / 211 » . ( 4 ) - انظر ص 214 رقم 1 . ( 5 ) - هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمّد بن سابق الدين الخضيري السيوطي ، جلال الدين ( 849 - 911 ه / 1445 - 1505 م ) إمام ، حافظ ، مؤرخ ، أديب ، له نحو 600 مصنّف ، منها الكتاب الكبير والرسالة الصغيرة . . . ومن كتبه ( الإتقان في علوم القرآن ) ، ( تفسير الجلالين ) ، ( تنوير الحوالك في شرح موطأ الإمام مالك ) ، ( الجامع الصغير ) . . . ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) . . . ( الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج ) . . . « الأعلام للزركلي : 3 / 301 . ( 6 ) - البقرة : 37 . ( 7 ) - انظر ص 215 رقم 2 .