مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
221
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
عن عثمان بن حنيف أنّ رجلًا كان يختلف إلى عثمان بن عفّان في حاجة له ، فذكر الحديث « 1 » ، قال : وقد كتب شيخنا المذكور رسالةً مستقلّة فيها التفصيل ، فراجع » . 5 - تحفة الذاكرين : 50 ، وجه التوسّل بالأنبياء والصالحين : « ومن التوسّل بالأنبياء ما أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح غريب ، والنسائي ، وابن ماجة ، وابن خزيمة في صحيحه ، والحاكم وقال : صحيح على شرط البخاري ومسلم من حديث عثمان بن حنيف « 2 » . . . » . وقال في ص 180 : وفي الحديث دليل على جواز التوسّل برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى اللَّه عزّوجلّ مع اعتقاد أنّ الفاعل هو اللَّه سبحانه وتعالى ، وأنّه المعطي المانع ، ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن » . 6 - شفاء السقام 160 - 175 ( ملخّص الباب الثامن ) : « اعلم أنّه يجوز ويحسن التوسّل والاستعانة والتشفّع بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى ربّه سبحانه وتعالى ، وجواز ذلك وحسنه من الأُمور المعلومة لكلّ ذي دين ، المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين وسير السلف الصالحين والعلماء والعوام من المسلمين ، ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان ، ولا سمع به في زمن من الأزمان ، حتّى جاء ابن تيمية فتكلّم في ذلك بكلام يلبس فيه على الضعفاء الأغمار ، وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار ، ولهذا طعن في الحكاية « 3 » التي تقدّم ذكرها عن مالك ، فإنّ فيها قول مالك للمنصور : استشفع به . ونحن قد بيّنّا صحّتها ، ولذلك أدخلنا الاستعانة في هذا الكتاب لما تعرض إليها مع الزيارة ، وحسبك أنّ إنكار ابن تيمية للاستعانة والتوسّل قول لم يقله عالم قبله وصار به بين
--> ( 1 ) - تقدّم في ص 246 ح 5 . ( 2 ) - تقدّم في ص 245 ح 3 . ( 3 ) - مضى ذكرها في هامش ص 231 ، فراجع .