مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

222

موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )

قال أبو القاسم : فأعلمني « 1 » بهذه الجملة . فلمّا كان سنة سبعٍ « 2 » وستّين اعتلّ أبو القاسم فأخذ ينظر في أمره وتحصيل جهازه إلى « 3 » قبره ، فكتب وصيّته ، واستعمل الجدّ في ذلك . فقيل له : ما هذا الخوف ونرجو أن يتفضّل اللَّه تعالى بالسّلامة ، فما عليك مخوفة « 4 » ! فقال : هذه السّنة الّتي خُوِّفتُ فيها . فمات في علّته « 5 » . ورواه السيّد ابن طاووس في « فرج المهموم » عن الراوندي « 6 » . ورواه الإربلي في « كشف الغمّة » عن الخرائج والجرائح « 7 » . ( 143 ) 14 - بحارالأنوار : نقلًا عن بعض الأفاضل الكرام والثقات الأعلام ، قال : أخبرني بعض من أثق به ، يرويه عمّن يثق به ، قال : لمّا كان بلدة البحرين تحت ولاية الإفرنج جعلوا والِيَها رجلًا من المسلمين ليكون أدعى إلى تعميرها وأصلح بحال أهلها ، وكان هذا الوالي من النواصب ، وله وزير أشدّ نصباً منه ، يظهر العداوة لأهل البحرين لحبّهم لأهل البيت عليهم السلام ، ويحتال في إهلاكهم وإضرارهم بكلّ حيلة . فلمّا كان في بعض الأيّام دخل الوزير على الوالي وبيده رمّانة ، فأعطاها الوالي ، فإذا كان مكتوباً عليها : لا إله إلّااللَّه ، محمّد رسول اللَّه ، أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ

--> ( 1 ) - في فرج المهموم : « فحضر وأعلمني » . ( 2 ) - في المصدر « تسع » وما أثبتناه من سائر نسخه على ما في هامشه ، وكشف الغمّة والبحار . ( 3 ) - في فرج المهموم : « بتحصيل جهازه في . . . » . ( 4 ) - في فرج المهموم : « ممّا يخاف » ، وفي البحار : « بمخوفة » . ( 5 ) - الخرائج والجرائح : 1 / 475 - 478 ح 18 ، الصراط المستقيم : 2132 ح 14 ، إثبات الهداة : 3 / 694 - 695 ح 119 مختصراً ، بحارالأنوار : 52 / 58 ح 41 ، 96 / 226 ح 26 . ( 6 ) - فرج المهموم : 254 - 255 . ( 7 ) - كشف الغمّة : 3 / 292 .