الشيخ الصدوق

المقدمة 117

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )

أسماء اللَّه تعالى والفرق بين معانيها وبين معاني أسماء المخلوقين أورد الصدوق في « التوحيد » تحت هذا العنوان أحاديث منها : 1 - حدّثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان قال : حدّثنا بكر بن عبداللَّه بن حبيب قال : حدّثنا تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ للَّه‌تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً ، مائة إلّاواحداً ، من أحصاها دخل الجنة ، وهي اللَّه ، الإله ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الأوّل ، الآخر . . . الشكور ، العظيم ، اللطيف ، الشافي . 2 - حدَّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه ، قال : حدَّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ، عن علي ابن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : للَّه‌عزَّ وجلَّ تسعة وتسعون اسماً ، من دعا اللَّه بها استجاب له ، ومن أحصاها دخل الجنّة . ثمّ قال رحمه الله : معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنَّ للَّه‌تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة ، إحصاؤها هو الإحاطة بها والوقوف على معانيها ، وليس معنى الإحصاء عدَّها ، وباللَّه التوفيق « 1 » . ( اللَّه ، الإله ) اللَّه والإله هو المُستحق للعبادة ، ولا يحقّ العبادة إلّاله ، وتقول :

--> ( 1 ) - التوحيد : 195 .