الحاج سعيد أبو معاش
10
إستحباب زيارة قبر النبي ( ص )
هذا ؟ ! ولا سيما وابن قيمِّ الجوزية يقول في كتابه : ( الروح : الحديث 115 ص 47 ) كما نقل المحدِّث الكتابي عنه في « نظم المتناثر من الحديث المتواتر » : « صحَّ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء ، وأنّه صلى الله عليه وآله وسلم أجتمع بالأنبياء ليلة الإسراء . . . » وقد أخبر بأنّه ما من مسلم يسلّم عليه إلّا ردّ اللَّه روحه حتى يَردّ عليه إلى غير ذلك مما يحصل من جملة بأن موت الأنبياء إنما هو راجعٌ إلى أنهم غُيِّبوا عنا بحيث لا ندركهم « 1 » وأن كانوا أحياءً موجودين كالملائكة فأنهم أحياءٌ موجودون ولا نراهم » . ونلفت النظر هنا إلى أن كلام ابن تيمية وابن عبد الوهاب لا
--> ( 1 ) ويؤيده ما رواه الهيثمي عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « الأنبياء أحياءٌ في قبورهم يصلّون » . قال الهيثمي : ورواه أبو يعلي والبزار ورجال أبي يعلي ثقات . وأنظر أيضاً سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني : ( ج 2 ص 187 - 192 ) قال : وقد كنتُ برهةً من الدهر أرى أن هذا الحديث ضعيف لظنّي أنّه ثما لفرديته ابن قتيبة - كما قال البيهقي : ولم أكن قد وقفتُ عليه في « مسند أبي يعلي » و « وأخيار أصفهان » فلما وقفت على إسناده فيما تبيّن لي أنّه إسنادٌ قويٌ . . .