الحاج سعيد أبو معاش

11

إستحباب زيارة قبر النبي ( ص )

قيمة لهما عندنا أصلًا ، لأنهما هنا الأساس في كلّ الخصومة بينهما وبين باقي المسلمين سنةً وشيعةً وتكفيرهم جميعاً « 1 » . وقال السيوطي في « مرقاة الصعود » أحاديث حياة الأنبياء في قبورهم متواترة ، وقال في : « أنباء الأذكياء بحياة الأنبياء » ما نصّه : « حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قبره وسائر الأنبياء معلومة عندنا علماً قطعياً ، لما قام عندنا من الأدلّة في ذلك وتواترت به الأخبار الدالّة على ذلك وقد ألّف الإمام البيهقي جزءاً في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في قبورهم » أنظر نظم المتناثر من الحديث المتواتر ( ص 35 تعليق حديث رقم 115 ) . وقد تقدّم رأي الذهبي بقوله : « فمن وقف عند الحُجرة المقدّسة ذليلًا مسلّماً مصلّياً على نبيّه فيا طوبى له فقد أحسن

--> ( 1 ) أنظر كلام تقي الدين السبكي في مقدمة كتابه : « الدرّة المضيئة في الردّ على ابن تيميّة » والذهبي في رسالته : « بيان زغل العلم والطلب » ، أنظر : ( الإعلان بالتوبيخ : 77 ) وابن حجر الهيثمي في « الفتاوي الحديثة » ( ص 144 ) وكتابه الآخر « الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم » ( ص 112 ) : وتاج الدين السبكي في « طبقات الشافعية الكبرى » ( ج 10 ص 400 الرقم 1417 ) وتقي الدين الحصني في « دفع الشبهة عن الرسول والرسالة » ( ص 83 ) والآلوسي في « روح المعاني » ( ج 1 ص 36 ) ومحمد زاهد الكوثري في « السيف الصيقل » .