الحاج سعيد أبو معاش
80
أئمتنا عباد الرحمان
يحيى ين يعمر من كتاب نور القبس « 1 » . ورواه أيضاً ابن خلّكان والدميري نقلًا عن الروض الزاهر . كما روى عنهم في ترجمة يحيى من تأسيس الشيعة . « 2 » ورواها أيضاً الفخر الرازي عن الشعبي في تفسير الآية 31 من سورة البقرة : « وعلّم آدم الأسماء كلّها » . ورواه الخوارزمي « 3 » مسنداً عن يحيى بن يعمر ، ومرسلًا عن الشعبي ، عن سعيد بن جبير رفع اللَّه مقامه . وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( كل بني أم ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة فاني أنا أبوهم وعصبتهم ) « 4 » تجد الحديث ومصادره مفصّلًا في الفصل الأوّل من الكتاب . والأخبار في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسمي الحسن والحسين ابنيه كالحصى لا تعدّ ولا تحصى ، وقد ابتلى المكابر الحجّاج بالمحجاج يحيى بن يعمر المؤيد من اللَّه بالجواب الصواب ، الذي أوتي عند رسوله فصل الخطاب ، ومن ثقابة فهمه وغزارة علمه أن أخذ بكظمه حين تلى عليه آية فيها أن عيسى من ذريّة إبراهيم وهو يدلي اليه بأمه ، وألقمه جندلة حجّة فدمت مجرى أنفاسه ، وأوضح له الحجة
--> ( 1 ) 21 . ( 2 ) 66 . ( 3 ) المقتل 89 - / ف 6 . ( 4 ) والحديث رواه الحمويني في فرائد السمطين 2 : 69 - / الباب الخامس عشر / ح 393 . والخوارزمي في مقتل الحسين 1 : 68 ، وفي إحقاق الحقّ 9 : 648 ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 11 : 285 وفي كنز العمّال 6 : 216 و 220 - / ط 1 ، والحاكم في المستدرك 3 : 164 / ح 1 وفي فضائل الخمسة 3 : 149 ، والحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد العزيز بن عبد الملك من تاريخ دمشق 34 : 131 .