الحاج سعيد أبو معاش

66

أئمتنا عباد الرحمان

( ركبه ) وُلِدَ مسروراً مختوناً وما احتلم قطّ ، لأنّ ذلك من الشيطان ، وكانت له شهوة أربعين نبيّاً . ( جلوسه ) عائشة : قلت يا رسول اللَّه انك تدخل الخلاء فإذا خرجت دخلت على أثرك فما أرى شيئاً إلّا اني أجد رائحة المسك ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنّا معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح الجنّة فما يخرج منه شيٌ إلّا ابتلعته الأرض . وتبعه رجلٌ علم صلى الله عليه وآله وسلم مراده فقال : انّا معاشر الأنبياء لا يكون منّا ما يكون من البشر . ( فخذه ) كلّ دابّةٍ ركبها النبي بقيت على سنّها لا تهرم قط . ( رجلاه ) أرسلها في بئر ماؤه أجاج فعذب . ( قوَّته ) كان لا يقاومه أحد . إسحاق بن بشّار : ان ركانة بن عبد بن زيد بن هاشم كان من أشدّ قريش فحلًا ، فقال له النبي في وادي أصم : يا ركانة ألا تتقي اللَّه وتقبل ما أدعوك اليه ، قال : اني لو أعلم أنه حقّ لاتّبعتك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرأيت ان صرعتك أتعلم أن ما