الحاج سعيد أبو معاش

274

أئمتنا عباد الرحمان

( 7 ) ومن ذلك : ما جاءت الأخبار على التظاهر والانتشار ، ونقله رجال العامّة والخاصّة على التطابق والاتفاق على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن أمير المؤمنين عليه السلام يلي معه الحوض يوم القيامة ، ويحمل بين يديه لواء الحمد إلى الجنة ، وأنه قسيم الجنة والنار ، ويوضع له منبر وأنه يعلو ذروته وأعلاه ، ويجلس أمير المؤمنين عليه السلام دونه بمرقاة ، ويجلس الأنبياء صلوات اللَّه عليهم دونها ، وأنه يُدعى عليه السلام فيلبس حلّة أخرى ، وأنه لا يجوز الصراط يوم القيامة إلّا من معه براءة من علي بن أبي طالب عليه السلام . ( 8 ) وقال رحمه الله : ومن الأخبار والأحاديث التي تدلى على أفضليّته عليه السلام : قول أبي عبد اللَّه جعفر بن مُحَمَّد عليه السلام : واللَّه لو لم يخلق علي بن أبي طالب عليه السلام لما كان لفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كفؤٌ من الخلق من آدم فمن دونه ، وقوله عليه السلام : وكان يوسف نبيّاً وابن نبي ابن خليل اللَّه ، وكان صدّيقاً رسولًا ، وكان واللَّه أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أفضل منه . وقوله عليه السلام وقد سئل عن أمير المؤمنين عليه السلام ما كانت منزلته من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال عليه السلام : لم يكن بينه وبينه فضل سوى الرسالة ، وجاء مثل ذلك بعينه عن أبيه أبي جعفر وأبي الحسن وأبي مُحَمَّد الحسن العسكري وقولهم بالآراء المشهورة : « لولا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن أبي طالب عليه السلام لم يخلق اللَّه سماءً ولا أرضاً ولا جنّةً ولا ناراً » وهذا يفيد فضلهما بالاعمال وتعلّق الخلق في مصالحهم بمعرفتهما والطاعة لهما والتعظيم والاجلال . ( 9 ) وقال رحمه الله : قد روت الخاصة والعامّة من طريق جابر بن عبد اللَّه الأنصاري وأبي سعيد الخدري رحمهما اللَّه تعالى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « علي خير البشر » وهذا نصٌّ