الحاج سعيد أبو معاش
364
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
( 28 ) وروى ابن عقده عن ابن عباس قال : قال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنت الشجرة ، وعلي غصنها ، وفاطمة ورقها ، والحسن والحسين ثمارها « 1 » . ( 29 ) روى الشيخ الصدوق أعلااللَّه مقامه بالأسناد عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : خلق الناس من شجرة شتى ، وخلقت أنا وابن أبي طالب من شجرة واحدة ، أصلي علي وفرعي جعفر « 2 » . ( 30 ) روى ابن شهرآشوب رحمه اللَّه قال : وفي حديث الحلبي : انه دخل أناسٌ على أبي جعفر وسألوه علامة فأخبرهم بأسمائهم وأخبرهم عمّا أرادوا يسألون عنه وقال : أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب اللَّه : « كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا » قالوا : صدقت هذه الآية أردنا أن نسألك عنها ، قال : نحن الشجرة التي قال اللَّه تعالى أصلها ثابت وفرعُها في السماء ونحن نعطي شيعتنا ما نشاء من أمر علمنا « 3 » . ( 31 ) روى الحافظ محمد بن سليمان الصنعاني الكوفي من أعلام القرن الثالث في مناقب الأمام أمير المؤمنين كرم اللَّه وجهه باسناده عن أبي بكر عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الناس من أشجار شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة ، أنا أصلها وعلي
--> ( 1 ) رواه في البحار : ج 24 ص 137 . نور الثقلين : ج 2 ص 536 ح 60 . ( 2 ) تفسير نور الثقلين : ج 2 / ص 535 / ح 54 عن خصال الصدوق . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : ج 4 ح 2 ص 193 .