الحاج سعيد أبو معاش
365
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
فرعها والحسن والحسين أثمارها وفي قلب كل مؤمن غصنٌ من أغصانها « 1 » . ( 32 ) وروى الحافظ الصنعاني باسناده عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : انما مثلنا أهل البيت كمثل شجرة على ساق مَن تمسَّكَ بغُصن من أغصانها نجا . قال : قلت : رحمك اللَّه من الساق ؟ قال : علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه « 2 » . ( 33 ) وروى العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة « 3 » من كلام لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في معنى الأنصار : قالوا : لما انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . قال عليه السلام : ما قالت الأنصار ؟ قالوا : قالت : منا أمير ومنكم أمير ! قال عليه السلام : فهَلا أحتَجَجتم عليهم بأن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وَصّى بأن يُحسَنَ إلى مُحِسِنهم ، ويَتَجاوز عن مسيئهم ؟ قالوا : وما في هذا من الحجة عليهم ؟
--> ( 1 ) مناقب الإمام علي : ج 2 ص 230 ح 694 تحقيق المحمودي . وقال العلامة المحمودي حفظه اللَّه : وللحديث شواهد تحت الرقم : 178 وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تأريخ دمشق ( ج 1 ص 142 150 ط 2 ) . ( 2 ) مناقب الأمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه ( ج 2 ص 164 ح 642 ) . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 3 ط قم اسماعيليان .