الحاج سعيد أبو معاش

332

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يوم غدير خم أفضَل أعياد أمتي ، وهو اليوم الذي أمرني اللَّه تعالى ذكره بنصب أخي علي بن أبي طالب عَلَماً لأُمتي يَهتدون به من بَعدي ، وهو اليوم الذي أكمل اللَّه تعالى فيه الدين وأتَمّ على أمّتي فيه النعمة ورضي لهم الاسلام ديناً . ثم قال : معَاشِرَ الناس ان علي بن أبي طالب عليه السلام منّي وأنا من علي ، خُلِقَ علي من طينتي وهو امام الخلق بعدي يبيّن لهم ما اختلفوا فيه من سنّتي ، وهو أمير المؤمنين وقائد الغُرّ المحجّلين ويعسوب الدين وخير الوصيّين وزوج سيّدة نساء العالمين وأبو الأئمة المهتدين . معاشر الناس مَن أحَبَّ عليّاً أَحْبَبْتُه ، ومنَ أبغضَ عليّاً أبغضَتُهُ ، ومَن وَصَلَ عليّاً وصَلْتُهُ ، ومَن قطع عليّاً قَطعَتُهُ ، ومَن جفَا عليّاً جَفَوتُه ، ومَن والى عليّاً واليتُه ، ومن عادى عليّاً عادَيتُهُ . معَاشر الناس أنا مدينة الحكمة وعَليٌ بابها ولا يؤتى المدينة الا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنه يحبّني ويُبغض عليّاً . معَاشر الناس ، والذي بعثني بالحَقِّ نبيّاً وأصطَفاني على جميع البريّة ما نَصَب عليّاً عَلَماً لامّتي حتى نوّه باسمه في سماواته وأوجَبَ ولائه على ملائكته « 1 » . ( 2 ) روى الطبري أيضاً باسناده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام : أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ولن تؤتى المدينة الا من قبل الباب ، وكذب

--> ( 1 ) بشارة المصطفى : ص 24 ح 1 .