الحاج سعيد أبو معاش

229

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أما علمت أن منزلي ومنزل علي في الجنة واحد ، وقصري وقصر علي في الجنة واحد ، وسريري وسرير علي في الجنة واحد « 1 » . والحديث اختصرته . ( 2 ) روى العلامة الحويزي رحمه الله في " تفسير نور الثقلين " باسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : طوبى شجرة في الجنة في دار أمير المؤمنين عليه السلام ، وليس أحَدٌ من شيعته الا وفي داره غُصنٌّ من أغَصانها ، وورقة من أوراقها تستظلُّ تحتها امةٌ من الأمم « 2 » . ( 3 ) روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي في " المناقب " « 3 » باسناده إلى محمد بن سيرين في قوله تعالى : « طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ » قال : طوبى شجرة في الجنة أصلها في حجرة علي بن أبي طالب عليه السلام ليس في الجنة حجرة الا فيها غصن من أغصانها « 4 » .

--> ( 1 ) ورواه الأربلي رحمه الله في عنوان : ما نزل من القرآن في شأن علي عليه السلام من " كشف الغمة " ( ج 1 ص 323 ) . ورواه في " الصواعق " ( ص 90 ) . ( 2 ) تفسير نور الثقلين ، ج 2 ص 502 ح 121 . ( 3 ) المناقب ، ص 268 ح 315 . ( 4 ) ورواه الحافظ السيوطي في " الدر المنثور " ( ج 4 ص 59 ) قال : أخرجه ابن أبي حاتم . وأخرجه أبو النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي كما في تلخيصه ( ج 2 ص 212 ) تحت الرقم ( 48 ) من سورة الرعد . ورواه الحافظ الحبري في تفسيره ( ص 62 ح 22 ) باسناده عن ابن عباس قال : طوبى شجرة أصلُها في دار علي عليه السلام في الجنة وفي دار كل مؤمن منها غصن يقال لها : شجرة طوبى .