الحاج سعيد أبو معاش
230
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
الحديث التاسع والثمانون « اللّهمّ ائتني بأحَبّ خلقك إليك . . . فجاء علي » ( حديث انس بن مالك ) ( 1 ) ما رواه السدّي عن انس روى الحافظ الترمذي المتوفي سنة 279 ه في " صحيحه " « 1 » باسناده عن السدّي ، عن انس بن مالك قال : كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم طير فقال : اللهم ائتني بأحَبّ خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ، فجاء علي فأكل معه . صورة أخرى : روى العلامة النسائي المتوفي سنة 303 ه في كتابه ( الخصائص ) « 2 » قال : باسناده عن السدّي ، عن أنس بن مالك قال : ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان عنده طائر فقال : اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فجاء أبو بكر فردّه ، ثم جاء عمر فردّه ، ثم جاء علي فأذن له « 3 » .
--> ( 1 ) ج 13 ص 170 طبعة الصادي . ( 2 ) ص 5 طبعة التقدم بمصر . ( 3 ) ورواه المغازلي في " المناقب " ( ص 172 ح 206 ) ، والحافظ السمعاني في " الرسالة القوامية " و " مناقب الصحابة " ، والحافظ الحسين بن مسعود الشافعي في " مصابيح السنة " ( ص 202 ) ، والحافظ العبدري الأندلسي في " الجمع بين الصحاح " ( عن سنن أبي داود ج 3 ) ، والخوارزمي في " المناقب " ( ص 67 ) ، وابن الأثير الجزري في " جامع الأصول " ( ج 9 ص 471 ) ، وابن الأثير في " أسد الغابة " ( ج 4 ص 30 طبعة 1285 ه ) ، وسبط ابن الجوزي في " التذكرة " ( ص 44 ) ، وابن أبي الحديد في " شرح النهج " ( ج 4 ص 221 ) ، ومحمد بن قايماز في " تاريخ الاسلام " ( ج 2 ص 197 ) ، والحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " ( ج 7 ص 305 ، وج 7 ص 351 ) ، والخطيب التبريزي في " مشكاة المصابيح " ( ص 564 ) ، والعيني في " عمدة القاري " ( ص 215 ) ، والمناوي في " كنوز الحقائق " ( ص 24 ) ، والسَعدي الأبي في " شرح الأرجوزة " ، وعبد الغني النابلسي في " ذخائر المواريث " ( ج 1 ص 18 ) ، والبدخشي في " مفتاح النجا " ( ص 59 ) ، والقندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 56 وص 203 ) ، والحافظ ابن عساكر في " ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق " ( ج 2 ص 124 ) ، وعبد الحق في " أشعة اللمعات " ( ج 4 ص 277 ) ، وأبو سعيد الخادمي " في شرح وصايا أبي حنيفة " ( ص 176 ) ، وابن حجر العسقلاني في " النكت الظراف " ( ص 94 ) . والشيخ محمد سليمان في جمع الفوائد ( 2 ص 211 ) . والشاقولي في " الرصف " ) ص 369 طبعة الكويت ) . والكنجي في " كفاية الطالب " ( ص 56 ) . ومحب الدين الطبري في " ذخائر العقبى " ( ص 61 ) .