الحاج سعيد أبو معاش

189

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

المُقَرَّبون لَيَخصّونكم بالدعاء ويَسأَلون اللَّه لِمُحِبّيكم ويفرحون بِمَن قدم عليهِم منكم كما يَفرَحُ الأَهلُ بالغايب القادِم بعد طول الغَيْبَة . يا عليّ شيعتك الّذين يَخافون اللَّه في السِرّ ويَنصَحونه في العلانية . يا عليّ شيعتك الّذين يَتَنافَسونَ في الدَرجات لإنّهم يَلقون اللَّه عَزّوجَلّ وما عليهم ذنب . يا عليّ إنّ أعمال شيعتك سَتُعرَض عَلَيّ في كلّ يوم جمعة فأَفرَح بصالِحِ ما يبلغني من أعمالهم وأستَغفِرُ لِسَيِّئاتِهِم . يا عليّ ذكرُكَ في التوراة وذكر شيعتك قبل أنْ يُخلَقوا بِكُلّ خير ، وكذلك في الإنجيل فَسَلْ أهل الإنجيل وأهل الكتاب عن " إلِيّا " يُخبرونك مع علمك بالتوراة والإنجيل ، وما أعطاك اللَّه عَزّوجَلّ من علم الكتاب ، وإنّ أهل الإنجيل ليَتَعاظَمون " إلِيّا " وما يعرفونه وما يعرفون شيعته ، وإنّما يعرفونهم بما يحدّثونهم في كتبهم . يا عليّ إنّ أصحابك ذكرهم في السماء أكبر وأعظم من ذكر أهل الأرض لهم بالخير فليَفرَحوا بذلك وليزدادوا إجتهاداً . يا عليّ إنّ أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم ووَفاتهم فتنظُر الملائكة إليها كما ينظر النّاس إلى الهلال شَوقاً إليهم ، ولِما يَرَونَ من منزلتهم عند اللَّه عَزّ وجَلّ . يا علي قل لأصحابك العارفين بك يتنزهون عن الاعمال التي يقارفها عدوّهم ، فما من يوم ولا ليلة الا ورحمة اللَّه تبارك وتعالى تغشاهم فليجتنبوا الدنس . يا عليّ اشتَدّ غضب اللَّه عَزّوجَلّ على مَن قلاهم وبَرِىءَ منك ومنهم واستَبدَلَ بك وبهم ومالَ إلى عدوّك وتركك وشيعتك واختار الضلال ونَصَبَ لك